السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » وقائع محاكمة 3عناصر في خلية الـ86 الارهابية

وقائع محاكمة 3عناصر في خلية الـ86 الارهابية

مَثُل أمس ثلاثة من المدعي عليهم بخلية ضمت 86 متهماً أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة والإرهاب بالرياض ، بحضور والد زعيم الخلية، الذي قال إن ابنه أُستغل وغرر به من قبل أعداء الأمة، وأعداء الوطن، نظراً لصغر سنه، مضيفاً “أتمنى أن يموت ابني على الحدود السعودية مدافعاً عن الوطن، وألا يكون مغررا به ويستغل في ارتكاب جرائم في وطنه”، فيما شهدت الجلسة ذاتها رفض أحد المتهمين المحاكمة التي تجري بحقه، الأمر الذي رفضه ناظر القضية.
ومثل المدعى عليهم “21- 20- 1” في خلية الـ86، إذ قدم المتهم الأول جواباً مكتوباً عبر محاميه ضد التهم التي ساقها الادعاء العام. وتبعه في ذات الأمر المدعى عليه الـ21.
من جانبه، رفض المدعى عليه الـ20 تقديم رده على التهم التي وجهها المدعي العام، في حين اكتفى بتقديم رد مكتوب يحتوي على عدم اعترافاته بالمحكمة واختصاصها.
بدوره وجه ناظر القضية للمتهم الـ20 سؤالا حول صحة اعترافاته المصدقة شرعاً، الأمر الذي قابله بتجديد عدم اعترافه بالمحكمة، وسط تكرار القاضي للسؤال أكثر من مرة مع مواصلة الرفض.
أمام ذلك، بين رئيس الجلسة خلال حديثه الموجه للمدعى عليه الـ20 أن رفض أي مدعى عليه للإجراءات النظامية يعد “ناكلا” طبقاً لنظام المرافعات الشرعية.
يذكر أن أعضاء الخلية 86 متهمون بالتخطيط والتجنيد للقيام بأعمال إرهابية في المملكة وإثارة الفوضى والتخريب والإضرار بالمصالح العامة وإثارة الفتنة والإخلال بالطمأنينة العامة، والتآمر في اقتحام مجمع الشركة العربية للاستثمارات البترولية وشركة بتروليوم سنتر ومجمع الواحة السكني بمحافظة الخبر بقوة السلاح، وتفجير مبنى الإدارة العامة للمرور بالأمن العام، والشروع في تفجير مقر قوات الطوارئ الخاصة، وقتل المستأمنين عمداً وعدواناً.6 أشخاص مصرعهم، اليوم الأحد، في تجدد الاشتباكات بين حركتي الأزواد العربية والوطنية، بعد قيام الجبهة العربية لتحرير أزواد باستهداف منطقة “انفارق” بشمال مالي والتي تبعد عن مدينة برج باجي مختار40 كلم.
ولا تزال الاشتباكات متواصلة حتى الوقت الراهن، الأمر الذي جعل قوات الجيش على الحدود تتأهب خوفا من انتقال الصراع مجددا إلى مدينة برج باجي.
وسبق وأن أكد رئيس مالي الجديد إبراهيم بوبكر كيتا بعيد فوزه منذ نحو أسبوع في الانتخابات الرئاسية، أن من أولوياته المصالحة الوطنية وإعادة بناء الجيش والمدارس وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومكافحة الفساد من أجل أن يستفيد شعب مالي من التقدم الذي سيبذل في هذه المجالات.
وقال كيتا في حوار خاص لراديو “فرنسا الدولي” حينها إنه سيكون رئيسا لكافة شعب مالي وإنه سيكون أيضا رئيس المصالحة الوطنية.
وشدد على ضرورة تحقيق هذه المصالحة لتلبية المطالب المشروعة لشعبه مشيرا إلى وجود عصر جديد مليء بالتعهدات وأيضا بالتحديات وأن مالي ستجد مكانا لها في مجتمع الأمم، كما ستكون مالي ذات سيادة وستحظى باحترام في الخارج والداخل.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*