الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » محاولة اغتيال الرئيس الصومالي

محاولة اغتيال الرئيس الصومالي

تعرض الرئيس الصومالي شيخ محمود حسن، يوم الثلاثاء 3 سبتمبر الجاري ، إلى محاولة اغتيال من طرف حركة الشباب الإسلامية الصومالية التي نصبت كمينا استهدف مكوب الرئيس  بالقرب من بلدة ميناء ميركا ، حوالي مائة كيلومتر جنوب غرب مقديشو . وقال محمد قوري ، مسؤول عسكري صومالي لوكالة فرانس برس”قد حاول المتمردون عرقلة الزيارة التي قام بها الرئيس ( … ) ولكن أستطيع أن أؤكد أن الرئيس والوفد المرافق له في صحة مثالية وقد نجحوا في الوصول إلى  وجهتهم ميركا “. وحسب شهادة أحد السكان المحليين ، فإن موكب الرئيس كان يتألف من حوالي عشرين عربة مدرعة لما تعرض للهجوم ، واستطاع استئناف رحلته بعد 15 دقيقة من تبادل إطلاق النار  الكثيف” .

وقال مصدر دبلوماسي في مقديشو ، نقلا عن عضو في الوفد المرافق للرئيس ، قد أكد في وقت سابق لوكالة فرانس برس أن قافلة الرئاسية تعرضت لكمين على الطريق بين مقديشو و مركا ،وأن الرئيس وأولئك الذين رافقوه كانوا جميعا بخير دون أن يمسهم سوء” .

كما أكد سكان ميركا لوكالة فرانس برس أنهم رأوا  الرئيس  عند وصوله وقد استقبله المسئولون  المحليون وكان يلوح للجمهور .

ولحد الآن ، لم يرد أي تقرير عن ضحايا محتملين في الوفد المرافق للرئيس أو في صفوف المهاجمين .

وقال متحدث باسم حركة الشباب ، أبو مصعب عبد العزيز قال لوكالة فرانس برس إن متمردين إسلاميين هاجموا قافلة الرئاسية قبل ميركا دون أن يدلي بالمعطيات المتعلقة بالخسائر البشرية . واعترف أبو مصعب بمسئولية حركة الشباب المجاهدين في الهجوم على موكب الرئيس . ومعلوم أن الرئيس الصومالي انتخب في أوائل سبتمبر 2012 من قبل برلمان يتألف من الشيوخ التقليديين. واعترف أبو مصعب أن حركته تراقب كل تحركات الرئيس داخل العاصمة وخارجها . وعادة تكون خرجات الرئيس خارج العاصمة تحت حماية قوات من الاتحاد الإفريقي في الصومال ( أميسوم ). لكن المتحدث باسم بعثة القوات الإفريقية والبالغ عددها 17700 رجل نفى علم البعثة بحادث الهجوم على موكب الرئيس . ومعلوم أن ميركا هي معقل حركة الشباب  التي اتخذتها بعثة الاتحاد الأفريقي نهاية شهر أغسطس 2012.

ومعلوم أن انتخاب الشيخ حسن محمود ،كان  بتدخل من المجتمع الدولي لوضع حد للاقتتال وإعطاء فرصة لإعادة إعمار الصومال وتوحيد البلاد التي تمزقت منذ سقوط الرئيس سياد بري في عام 1991 وبقيت دون حكومة مركزية .

وكانت حركة الشباب تسيطر على العاصمة إلى أن طردتها قوات  بعثة الاتحاد الأفريقي من مقديشو في آب 2011  . وتعاني حركة الشباب من سلسلة من النكسات العسكرية التي أجبرتها على التخلي عن كل من معاقلها في وسط وجنوب الصومال .

لكن مقاتلي الحركة لا يزالون يسيطرون على المناطق الريفية الشاسعة ويشكلون تهديدا خطيرا للحكومة المركزية ، التي تكافح ل بسط سلطتها خارج مقديشو وضواحيها .

وكان شريف شيخ أحمد ،الرئيس السابق للصومال قد  نجا بدوره في  مايو 2012 ، من  كمين نصبته له حركة الشباب بالقرب من بلدة أفغوي حوالي ثلاثين ميلا إلى الشمال الغربي من مقديشو .

وبعد أقل من 48 ساعة من انتخابه في شهر سبتمبر 2012، تم استهداف الشيخ حسن محمود بواسطة تفجير انتحاري نفذته حركة الشباب ضد الفندق الذي كان يقيم فيه في العاصمة الصومالية . 

 

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*