الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بيان عاجل بأحداث دماج المستجدة

بيان عاجل بأحداث دماج المستجدة

بيان عاجل بأحداث دماج المستجدة للناطق الرسمي في دماج سرور الوادعي 25شوال1434

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان عاجل بأحداث دماج المستجدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه, ومن والاه, أما بعد:

فبالرغم أن وقف إطلاق النار بين أهالي دماج, وعصابة الحوثي المجرمة مازال ساريًا؛ إلا أن الأمور مازالت متوترةً جدًا, وقد ينفجر الوضع في أي لحظة, وذلك من خلال الأمور الآتية:

1- تعنت وتكبر وغطرسة عصابة الحوثي المجرمة, وعدم التزامها بالهدنة المتفق عليها.

2- تجميع مليشياته من جميع أنحاء المحافظة ودفعهم إلى منطقة دماج.

3- جلب الأسلحة الثقيلة, والتمترس بها بين المزارع وفي الجبال, وتسليطها على بيوت طلاب العلم وأهل البلاد.

4- التمترس داخل مزارع أهل دماج, ومنعهم من دخول مزارعهم.

5- استحداث متارس وخنادق قريبةٌ جدًا من منازل أهل دماج.

ومن المعلوم أنه لم يأت بهذه الأسلحة والحشود والاستحداثات من أجل الخير, إنما يدل على أنه غير مقتنع بالصلح, وأنه يضمر في نفسه حربًا أهليةً طائفيةً طاحنةً لا يعلم عواقبها إلا الله تعالى.

ومن خلال هذا البيان نناشد رئاسة الجمهورية ممثلةً بالأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي حفظه الله بالقيام بواجبه من التدخل السريع لاحتواء الموقف, والدفاع عن مواطنيه وأبنائه في منطقة دماج, وإخراج الحوثي الدخيل من قريتنا ومزارعنا وجبالنا؛ حيث إنه ليس من أبناء المنطقة, وليس له أي مطلب عندنا؛ إلا التكبر والتعنت والغطرسة, وفرض سلطته على المنطقة التي نرفضها, ولا نعترف بها.

كما نهيب بعلماء المسلمين ومشايخ القبائل الصدع بكلمة الحق والقيام بواجبهم أمام هذا العدوان الهمجي ومؤآزرة المظلومين.

وفي الأخير: نسأل الله الحي القيوم ذا الجلال والإكرام أن يقطع دابر الظالمين ومن ناصرهم أو تعاون معهم, والحمد لله رب العالمين.

الناطق الرسمي بدماج/سرور الوادعي.

بتاريخ الأحد 25/ شوال/1434ه الموافق 1/9/2013

-- موقع السكينة

التعليقات

  1. عبدالسلام الانسي

    الرسالة: الى من يفرح بقتل المسلمين اليوم ؟؟؟
    بقلم الباحث /عبد السلام حمود غالب الانسي
    نجد الكثير من ابناء المسلمين في معظم العالم الاسلامي اليوم ، من يفرح بقتل المسلمين في مختلف البلدان الاسلامية وخاصة ما يحدث في الدول العربية ليس لشيء،،،
    الا للاختلاف في المذهب او الفكر السياسي او التبعية الاقليمية وغيرها ،،
    بل ويصل به الامر الى ان يقول انهم مجرمون ويستحقون القتل وبراء القتله والقى لهم التحية ووصفهم بالابطال لقتلهم المسلمين من اخوانهم وابنائهم وكانهم العدوا الحقيقي الذي اغتصب الارض واهان كرامة المسلمين في مقدساتهم كما هوا الحاصل فلسطين المحتله ،،،
    ومنهم من فرح وطار طربا لذلك للقضاء على المئات من المسلمين في مختلف الدول العربية والاسلامية ،،،
    وجرح الالاف وذلك كله لمجرد الاختلاف السياسي ومصادرة حرية الناس واجبارهم على رائي معين او حفاظا على السلطة والحكم واقصاء الاخر او ارضاء للاعداء ،،،
    فتصور اخي القارء الى أي حد وصل الامر ،،والصراع على السلطه والحكم الى سفك الدم وتبرير ذلك فمن قتل فهو قاتل ،،
    وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ،،
    ومن رضي بالقتل وفرح به وطرب فهو مشارك في القتل لن ينجوا ،،،

    اقول لمثل هؤلاء ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم
    = عن العرس بن عميرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا عُمِلَت الخطيئةُ فى الأرضِ كان من شَهِدَها فكرِهها كمَنْ غاب عنها ومن غاب عنها فَرَضِيَها كان كمن شهدها )
    واكبر خطيئة هي سفك الدم المحرم ولائن تهدم الكعبة حجر حجرا اهون على الله من اراقة دم امرء مسلم ،،،
    فكيف نجد من يفرح ويرقص طربا لقتل المسلمين دون ذنب ،،،،
    أخرجه أبو داود (4/124، رقم 4345) ، والطبرانى (17/139، رقم 345) . وأخرجه أيضًا: ابن قانع (2/309، رقم 850)
    1= وعن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قتل مؤمنًا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً ) أخرجه أبو داود (4/103، رقم 4270) ، والبيهقى (8/21، رقم 15639) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (2/266، رقم 11311) .
    ومن غريب الحديث: "فاغتبط": فسعد وسر، فمن سر بقتل المؤمن دون وجه حق ولا ذنب
    فلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا لا يقبل منه شيء عقوبة له ،،
    وما اكثر الناس اليوم من يقتل ويفرح بذلك ،،،وكذلك نجد من ترك القتل والمشاركه فيه ولكنه يفرح بذلك ويفتخر ويناصر القتله فحكمه حكم القاتل لفرحه ورضاه بما صنع القاتل ويركن الى الذين ظلموا ويقف معهم والله يقول (ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار )الايه
    2= ونجد من يقتل ويفرح بذلك مقابل مال يتكسب بدماء الناس والفرح بذلك والسرور القلبي فيجمع المال من الحرام ،،،،
    وكذلك يشدد الرسول على من اكل او استرزق من وراء اخيه المسلم بقتله واخذ الثمن او اذيته واخذ الثمن او تسليمه لاعداء الاسلام وخذلانه مقابل المال فله مثل ما عمل في نار جهنم ،،،،،
    عن المستورد بن شداد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن اكتسى برجل مسلم ثوبًا فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مسلم مقام سمعة ورياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة )) أخرجه أحمد (4/229، رقم 18040) ، وأبو داود (4/270، رقم 4881) ، وأبو يعلى (12/264، رقم 6858) ، والطبرانى (20/309، رقم 735) ، والحاكم (4/142، رقم 7166) وقال: صحيح الإسناد.
    3=وكذلك من الفرح بقتل المسلم هو خذلانه وعدم نصرته وتركه يعاني الامرين وانت قادر على نصرته بابسط الامور وكما ورد عن الرسول انصر اخاك ظالما او مظلوما الحديث
    وورد عن خذلان المؤمن وعدم نصرته والدفاع عنه وعن ماله وعرضه حديث عن الرسول يبين ذلك ،،،،
    عن جابر وأبى طلحة بن سهل الأنصارى معًا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلمًا فى موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله فى موطن يحب فيه نصرته وما من أحد ينصر مسلمًا فى موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله فى موطن يحب فيه نصرته))
    أخرجه أحمد (4/30، رقم 16415) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (1/347) . وأبو داود (4/271، رقم 4884) ، والطبرانى (5/105، رقم 4735) ، والبيهقى (8/167، رقم 16459) . وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (1/243، رقم 696)
    فلا يجوز قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ،، وكذلك لا يجوز الفرح لقتل المسلم دون وجه حق ايضا وكذلك لا يجوز خذلان المسلم وعدم نصرته والدفاع عن ماله وعرضه ونفسه مع القدرة على ذلك كما بين الحديث الشريف ،،،
    ولقد وردة الايات الكثيرة حول تحريم قتل النفس وسفك الدم المحرم وكذلك الاحاديث :
    ومن الادله والايات والاحاديث الداله على حرمة النفس والدم كثيره نذكر منها :
    = قوله -تعالى-: (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا) (الإسراء:33).
    = وقوله -تعالى-: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) (النساء:93).
    = وقال -تعالى-: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا) (الـفـرقان:68-69).
    ومن الاحاديث
    1= وثبت في الحديث عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْكَبَائِرَ -أَوْ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ- فَقَالَ: (الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ) (رواه البخاري ومسلم).
    2= وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: (الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاَتِ) (رواه البخاري ومسلم).
    3= وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ؛ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا) (رواه البخاري).
    4=وروى الإمام البخاري عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: "إِنَّ مِنْ وَرْطَاتِ الأُمُورِ الَّتِي لاَ مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا: سَفْكَ الدَّمِ الْحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ".
    5= وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ التَّارِكُ الْجَمَاعَةَ) (متفق عليه).
    6= وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ… كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ) (رواه مسلم).
    7= وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ بِيَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا يَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذَا قَتَلَنِي حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ) (رواه الترمذي والنسائي، وصححه الألباني)، .
    8= حرمة دم المسلم أعظم عند الله -عز وجل- من زوال الدنيا، فقد ورد في الحديث عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ) (رواه الترمذي والنسائي، وصححه الألباني).
    9=وفي رواية أخرى عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- بسند صحيح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لِزَوَال الْدُّنْيَا أَهْوَن عَلَى الْلَّه مِن قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْر حَقٍ، وَلَو أَنَّ أَهْل سَمَاوَاتِه وَأَهْل أَرْضِهِ اشْتَرَكُوْا فِي دَم مُؤْمِنٍ؛ لأَ دْخَلَهُمُ الْلَّهُ الْنَّارَ). وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني في "صحيح الترغيب
    10= حرمة دم المسلم مقدمة على حرمة الكعبة المشرفة والحديث القائل (لائن تهدم الكعبة حجرا حجر اهون عند الله من اراقة دم ارمرء مسلم )
    وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ- يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ: (مَا أَطْيَبَكِ، وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ، وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا) (رواه ابن ماجه، وقال الألباني: صحيح لغيره).
    ونظر ابن عمر -رضي الله عنه- يومًا إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: "مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ" (رواه الترمذي بسند صحيح).
    كل تلك الايات والاحاديث تحرم سفك الدم وازهاق الروح ،،،،،
    ومن تعدى وقتل عاقبة الله في الدنيا والاخره ،،،،
    وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ،،،،
    ومن قتل مظلوما يتولى الله سبحانه نصره ويجعل لوليه سلطانا ،،،
    ومن شارك بالكلمة او الموقف او الدعم المالي والمعنوى فقد شارك في ذلك ،،،،
    ونسئل الله ان يحقن دماء المسلمين في كل مكان انه على كل شيء قدير
    بقلم الباحث /عبد السلام حمود غالب الانسي
    17/8/2013م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*