السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم بقوة توجيه ضربة عسكرية لقوات بشار

مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم بقوة توجيه ضربة عسكرية لقوات بشار

في خطوة كانت متوقعة قياسا إلى حجم الخسائر البشرية التي أحدثها استخدام بشار للأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري ، أعدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي صباح يوم الأربعاء 4 شتنبر الحالي ،  مسودة جديدة للتفويض الذي طلبه الرئيس باراك أوباما تتضمن خصوصا تحديد الإطار الزمني لهذه الضربة بـ60 يوما قابلة للتمديد 30 يوما أخرى. وستحل المسودة الجديدة محل مشروع القانون الذي أحاله أوباما إلى الكونغرس السبت الماضي لمنحه تفويضا بشن عمل عسكري في سوريا

وقال السناتور الديمقراطي روبرت مندينيز رئيس لجنة الشؤون الخارجية في بيان إن “لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ صاغت تفويضا باستخدام القوة العسكرية يعكس رغبة ومخاوف الديمقراطيين والجمهوريين”. وتنص مسودة التفويض على أنه “لا يسمح باستخدام القوات المسلحة الأمريكية على الأرض في سوريا بهدف تنفيذ أعمال قتالية”. كما تنص على أن التدخل العسكري في سوريا يجب أن يكون “محدودا”.

ومن المحتمل أن تصوت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ على مسودة التفويض اعتبارا من يوم الأربعاء، مما سيتيح للمجلس بأسره أن يبدأ بمناقشتها حالما يعود أعضاؤه من العطلة، أي الاثنين المقبل.

وكان أوباما تلقى الثلاثاء قبيل اجتماع اللجنة دعما أساسيا من العديد من خصومه الجمهوريين في الكونغرس للعملية العسكرية التي ينوي شنها على نظام الأسد. وبينما كانت الشكوك سيدة الموقف قبل أيام في نتيجة أي تصويت داخل الكونغرس حول هذه العملية العسكرية، تلقى أوباما دعما أساسيا من الرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر الذي أيد القيام بضربات عسكرية على سوريا. وقبيل سفره الثلاثاء إلى السويد، شدد باراك أوباما على أن أي تدخل في سوريا سيكون “محدودا ومتناسبا” و”لن يتضمن أي نشر لقوات على الأرض”.

وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد حسمت أمر الضربة العسكرية ، فمن جهته، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح الأربعاء 4 شتنبر الجاري ، أنه لا يستبعد موافقته على عملية عسكرية في سوريا إذا ثبت أن دمشق مذنبة في الهجوم الكيماوي ولكن بشرط موافقة الأمم المتحدة. وأضاف بوتين أن “روسيا ملتزمة بعقودها لتزويد حكومة سوريا الشرعية بالعتاد والخدمات الحربية”. وشكك الرئيس الروسي في استخدام نظام بشار الأسد لأسلحة كيماوية قائلا: “هناك رأي” أن فيديو الأطفال الذين قتلوا بالسلاح الكيماوي هو “تلفيق عصابات مرتبطة بالقاعدة”.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان موسكو ” بالتأكيد ” مستعدة للتحرك في سوريا إذا قدم الغرب أدلة على استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام في دمشق .

وقال إن روسيا على استعداد للعمل ” بشكل حاسم “، وحتى لدعم العمل المسلح في سوريا إذا كان مكّن الغرب الأمم المتحدة من ” أدلة مقنعة ” من استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الحكومة السورية .

وبخصوص  صفقة الصواريخ التي سبق ووعدت موسكو  بتسليمها لسوريا ، أكد بوتين أن روسيا ، الداعمة الأساسية لنظام بشار الأسد ، ألغت هذه الصفقة التي كانت تضم صواريخ  S- 300 المضادة للطائرات وللصواريخ والتي تعادل نظم الدفاع الجوي ” باتريوت” الأمريكية . وقال بوتين في هذا الخصوص (لدينا عقد ل تسليم S300 ، قدمنا بعض المكونات، لكننا لم نستكمل  عملية التسليم. لقد ألغينا الصفقة ) 

ومعلوم أنه منذ بداية الأزمة السورية في مارس 2011، استخدمت روسيا ، كعضو دائم في مجلس الأمن ، حق الفيتو ثلاث مرات لمنع مشروع القرار الذي من شأنه أن يدين نظام بشار الأسد .

 

-- خاص بالسكينة : سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*