الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » متمردون إسلاميون يحتجزون 30 رهينة بالفلبين

متمردون إسلاميون يحتجزون 30 رهينة بالفلبين

شهدت الفيليبين يوم الاثنين 9 سبتمبر 2013  عملا لا يمت إلى تعاليم الإسلام بصلة . ويتعلق الأمر بإقدام متمردين إسلاميين على احتجاز 30 مدنيا رهائن ، ودخلوا في مواجهة مع قوات الأمن في إطار حملة لتعطيل محادثات السلام.

وقال قائد بالجيش إن قوات كوماندوس الشرطة طوقت أجزاء من مدينة زامبوانجا في جزيرة مينداناو بعد أن احتجز فصيل مارق من الجبهة الوطنية لتحرير مورو رهائن وحاول التوجه إلى مجلس المدينة لرفع علمه.

وقال الكولونيل اندريلينو كولينا لمحطة إذاعة محلية “إنهم يريدون رفع علمهم ولن نسمح بذلك” وأضاف إن عشرات من مسلحي الجبهة الوطنية لتحرير مورو نزلوا في قريتين ساحلتين عند الفجر واشتبكوا مع الشرطة .

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب عشرة بعد أن شق المتمردون طريقهم إلى قلب المدينة. وقال المتحدث باسم الرئيس في بيان “ندين الهجوم على مدينة زامبوانجا بأقوى العبارات الممكنة. وأضاف “الهجوم المستمر للمسلحين في زامبوانجا بما في ذلك التقارير المبدئية عن الاستخدام المحتمل للمدنيين كدروع بشرية يدعو للقلق البالغ.”

وينتمي المسلحون لجماعة إسلامية متمردة دخلت في اتفاقية سلام مع الحكومة عام 1996 وسمح لها بإدارة منطقة للمسلمين تتمتع بالحكم الذاتي. وبعد ذلك بخمس سنوات حملت المجموعة السلاح من جديد زاعمة أن الحكومة لم تنفذ اتفاق السلام بشكل كامل.

وفي كوالالمبور تستعد الحكومة وجبهة مورو الإسلامية للتحرير وهي اكبر جماعة إسلامية متمردة لمحادثات سلام للتوصل لاتفاق بشأن اقتسام السلطة وإقامة منطقة اكبر للمسلمين تتمتع بحكم ذاتي بحلول 2015.

وقال مسؤول في مكتب المستشار الرئاسي لعملية السلام إن الهجوم ربما يكون قد نجم عن شائعات بان المحادثات في كوالالمبور ربما تسفر عن إنهاء اتفاق تم التوصل إليه في وقت سابق مع الجماعة التي ينتمي إليها المسلحون .

 

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*