الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مخاوف من تكرار التجربة الأفغانية في سوريّا

مخاوف من تكرار التجربة الأفغانية في سوريّا

على الرغم من قضاء الولايات المتحدة وحلفائها على تنظيم القاعدة وإضعافه وقتل معظم قادته وفي مقدمتهم بن لادن، إلا أن مخاوف تظهر من جديد خشية عودة تنظيم القاعدة للحياة.

بعد تقارير تقول إن تخاذل العالم أمام مساعدة السوريين دفع ببعض السوريين والعرب للانضواء تحت جبهة النصرة المتشددة والقريبة من القاعدة وهو الأمر الذي يثير مخاوف من تكرار التجربة الأفغانية.

وحول ضعف هذا التنظيم قال الكاتب المختص في شؤون الإرهاب، محمد العمر : “القاعدة تتجه للضعف ولكن الجماعات المتفرقة هي التي تقوى تحت مسمى القاعدة”.

ونوه، “أن من هم تحت لواء القاعدة كانوا سيدخلون سوريا بلا شك وقد يصدم البعض من هذا الكلام، ولكن هذه التنظيمات تبحث دائما عن الأماكن التي يوجد فيها اضطراب، وخير مثال على ذلك “جبهة النصرة”، التي كانت عانت في العراق وتوجهت إلى سوريا بعد الخناق عليها بسبب أحداث العراق ووجود الجيش الأميركي في ذلك الوقت، لتنشق وتبدأ عملياتها في سوريا”.

وأضاف العمر، “من يقود هذه الجبهة الآن أبو محمد الجولاني، وهو الذي عندما أعلنت كتائب القاعدة في العراق، أن جبهة النصرة في سوريا هي فرع لها، نفى هو ذلك وأعلن نفسه مستقلا عن العراق”.

وأما عن ما إذا كان أيمن الظواهري يعد ملهماً لمثل هذه الجماعات، أفاد محمد العمر، “أن أيمن الظواهري أصبح يعيش بخيال الزعامة ومال إلى التنظير أكثر من كونه قائدا عسكريا حقيقيا، وهذه الجماعات تتلقى أوامرها من قادتها أنفسهم وليس من أيمن الظواهري”.

ويضيف، “القاعدة أصبحت تنظيما “فزاع” لبعض الجماعات والدول، ولم تعد بتلك القوة خصوصا بعد تفكك القياديين في هذا التنظيم الذين كانوا في أفغانستان وهم الآن لم يعد لديهم ما يربطهم بقادتهم كأيمن الظواهري وغيره والكل منهم اتخذ طريقه في أماكن متعددة أخرى”.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*