السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تفجيرات الثلاثاء تودي بحياة أكثر من 25 شخصاً بالعراق

تفجيرات الثلاثاء تودي بحياة أكثر من 25 شخصاً بالعراق

قالت مصادر في الشرطة العراقية وأخرى طبية إن 25 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب ما يزيد على ستين في سلسلة تفجيرات ببغداد ، في وقت حذر فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مما سماه “مشروعا طائفيا” يستهدف المنطقة.

واستهدفت سلسلة التفجيرات الجديدة شوارع وأسواق تجارية بالعاصمة العراقية، حيث قتل أربعة أشخاص وأصيب 17 بجروح في انفجار سيارة مفخخة بمنطقة الكرادة وسط بغداد.

كما انفجرت ثلاث سيارات مفخخة وعبوتان ناسفتان في وقت متزامن في مناطق النهروان والدورة والزعفرانية، وأصيب أربعة اشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الطالبية شمال بغداد.

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجومين منفصلين في ناحية السعدية شمال مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، والفلوجة غرب بغداد، بينما قتل مسلحان في المقدادية شمال بعقوبة.

وشهد العراق مقتل أكثر من 3500 شخص في الأشهر الأربعة الأخيرة، منهم ألف خلال شهر يوليو/تموز المنصرم، في أسوأ موجة عنف تضرب البلاد منذ النزاع الطائفي بين عامي 2006

و2008.

مطاردة الإرهاب

من جهته تعهد المالكي باستمرار مطاردة ما أسماها بالجماعات الإرهابية في البلاد، وقال خلال تفقده مناطق قرب بغداد تشهد عملية عسكرية أمنية كبيرة إن “عمليات مطاردة الإرهابيين ستستمر حتى القضاء على الإرهاب واستئصال الفتنة التي تريد سوءا بالعراق وشعبه”.

وأضاف المالكي في مقابلة تلفزيونية نشر مكتبه الإعلامي في بيان مقتطفات منها أن “العراق والعراقيين لن يكونوا ضحايا للفتاوى التكفيرية وأصحاب الفكر الفاسد”، داعيا أهالي المناطق التي تشهد عمليات عسكرية إلى “التعاون مع القوات المسلحة”.

وتشن القوات الأمنية العراقية منذ أيام عملية عسكرية عند أطراف بغداد تمكنت خلالها -بحسب وزارة الدفاع- من اعتقال وقتل عشرات المسلحين والمطلوبين، بعضهم من تنظيم القاعدة، كما أدت إلى ضبط معامل لتفخيخ السيارات.

وفي المقابلة نفسها دعا الأكراد في سوريا إلى عدم الانضمام إلى ما أسماها الجماعات المتطرفة، محذرا مما وصفه بـ”مشروع طائفي” يجري تنفيذه في المنطقة.

وقال المالكي إنه حذر من خطر ما وصفها المجموعات الإرهابية في سوريا منذ الأيام الأولى، وقال إنها تشكل خطرا على كل سوريا ووحدتها وعلى المجتمع السوري.

وأضاف “ها هم يهددون اليوم كل المكونات بمن فيهم الكرد، الذين أدعوهم إلى ألا يُعرِّضوا أهلهم وأبناءهم لخطر الانضمام لهذه الجماعات المتطرفة مما يشكل تهديدا للجميع وللكرد بالذات، وأدعو إلى توفير الحماية لهم من جبهة النصرة ومن يقف وراءها”.

واعتبر المالكي أن الأحداث في سوريا وموجة العنف المتصاعدة في العراق تأتي في إطار ما أسماه مشروعا طائفيا يجري تنفيذه في المنطقة، ودعا العراقيين إلى “الوقوف صفا واحدا في مواجهة هذا المخطط الذي يحاول اختراق الصف الوطني”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*