الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » نيجيريا : مقتل 150 عنصرا من جماعة "بوكو حرام "

نيجيريا : مقتل 150 عنصرا من جماعة "بوكو حرام "

تتواصل عمليات المطاردة والمواجهات المفتوحة بين الجيش النيجيري ومقاتلي جماعة بوكو حرام منذ شهور عدة . وتزداد وتيرة هذه المواجهات كما تزداد حدتها . فقد أفاد الجيش النيجيري يوم الأربعاء 18 سبتمبر الجاري ،  بأنه قتل 150 متمردا من جماعة “بوكو حرام” بينهم قائد يدعى أبا جوروما ، بعد سلسلة غارات شنها على معسكرات للمتمردين في ولاية بورنو بشمال نيجيريا. وأضاف الجيش بأنه فقد 16 عسكريا قتلوا خلال هذه المواجهات.

وقال البريجادير جنرال ابراهيم الطاهر إن الجيش نفذ سلسلة غارات على معسكرات للإسلاميين في ولاية بورنو بشمال شرق البلاد دفعت الجماعة للاختباء في إحدى الغابات. وأضاف أنهم تلقوا معلومات في 12 سبتمبر/ أيلول عن أن المتشددين يخططون لشن هجوم من هناك مشيرا إلى أنهم “محصنون جيدا ومزودون بمدافع مضادة للطائرات والدبابات مثبتة على عربات”.

وقال “بناء على هذه التقارير شنت قواتنا هجوما قتل فيه أكثر من 150 متمردا ، بينما فقد تشكيل القوات النيجيرية  ضابطا و15 جنديا.”

ونقلت صحف محلية عن الطاهر يوم الأربعاء نفيه تقريرا نشره موقع بريميام تايمز النيجيري عن أن بوكو حرام قتلت 40 جنديا في كمين بالمنطقة نفسها.

ومن غير الممكن التحقق بشكل مستقل من الأعداد التي يعلنها الجيش النيجيري رغم أن شهود عيان عادة ما يتحدثون عن سقوط أعداد من القتلى والجرحى في صفوف القوات أكبر مما يعلنه المسئولون .

ورغم الجهود العسكرية التي تبذلها نيجيريا في حربها ضد الإرهاب الذي تمارسه جماعة بوكو حرام المتشددة التي تسعى إلى إقامة دولة إسلامية تحكم بالشريعة ، فإن أفق هذه المواجهات المسلحة غير واضح وقد تطول الحرب ضد مقاتلي بوكو حرام وتسقط أعداد كبيرة من القتلى دون أن يُحسم الصراع لهذا الطرف أو ذاك . فنيجيريا لم تتبع إستراتيجية واضحة ومحدد لمحاربة الإرهاب ، كما أن سياستها تجاه المناطق التي يعيش فيها المسلمون تتميز بالإهمال ، بحيث لا تركز على تنمية تلك المناطق ولا تقيم فيها مشاريع اقتصادية وتنموية ، الأمر الذي يجعل سكانها يشعرون بالغبن . وهذا يغذي مشاعر الكراهية والتطرف . كما أن دعوات الحكومة لجماعة بوكو حرام إلى الحوار والتخلي عن العمل المسلح باءت بالفشل . واستمرار المواجهات المسلحة يقضي على كل فرص التنمية بنيجيريا .  

 

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*