السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الكشف عن معلومات هامة حول العمليات الإرهابية والاغتيالات بتونس

الكشف عن معلومات هامة حول العمليات الإرهابية والاغتيالات بتونس

تمكن  الأمن التونسي من الحصول على معلومات هامة حول العمليات الإرهابية والاغتيالات التي كان يخطط لها تيار “أنصار الشريعة”،وذلك عقب اعتقال القائد العسكري لتنظيم “أنصار الشريعة” محمد العوادي  حيث صرح بأن التيار كان يخطط “لاغتيال رئيس الحكومة علي العريض، وتفجير سيارة الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي” .

التخطيط لاغتيالات سياسية

وكشفت صحيفة الشروق التونسية أن الباجي قايد السبسي زعيم حركة نداء تونس كان أيضا من أهم الأهداف الرئيسة لمخطط الاغتيالات، وكان من المقرر أن يتم تصفيته في اجتماع جماهيري لحركة نداء تونس بأحد ولايات الشمال الغربي، ولكنهم أخفقوا في النيل منه لأنه كان يعتمد على حراس شخصيين”.

كما يوجد على لائحة الاغتيالات، حسب تقرير الصحيفة، كل من حمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية، ومصطفي بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي. إذ أوردت “الشروق” أنه “جاء في إحدى المراسلات الاستخباراتية أن مصطفي بن جعفر كان أيضا هدفا للاغتيال بسبب علاقته الوطيدة مع فرنسا، حسب اعتقادهم وهو ابنهم المدلل ويساهم في الحرب على الإسلام”.

ووفق الاعترافات التي نشرتها “الشروق” فإن “محمد العوّادي المشهور بـ (الطويل) وهو أحد أخطر العناصر الإرهابية في تونس وقائد الجهاز العسكري والمسؤول الثاني في ما يسمى تنظيم أنصار الشريعة، فإن أوامر الاغتيال تتم بعد موافقة من أمير التنظيم سيف الله بن حسين المعروف «بأبوعياض»، والبالغ من العمر 45 سنة وهو الزعيم الروحي لتنظيم “أنصار الشريعة”.

تورط حزب حاكم في الاغتيالات

وأورد تقرير “الشروق” بيانات هامة، مفادها أن “أبوعياض” يملك “وثائق غاية في الأهمية عن تورط عدد من القيادات الحزبية المحسوبة على أحد الأحزاب الحاكمة والمعروفين أيضا بتأييدهم المطلق لتنظيمه ودعمهم المالي واللوجستي له”.

صور ووثائق هامة

كما أوردت الصحيفة أنه “أثناء عملية المداهمة لمنزل العوادي تم العثور على صور شخصية لعدد من القيادات الأمنية البارزة والمعروفة بمحاربتها للإرهاب ووثائق دقيقة حول تحركاتهم ومدارس أبنائهم ووظائف زوجاتهم والمقاهي التي يرتادونها وساعة الخروج والدخول إلى منازلهم وتم حجز آلات تصوير حديثة”.

وبحسب الصحيفة فإن وزارة الداخلية “تملك فيديو يصور قاتل المعارض شكري بلعيد وهو يذبح الجنود في جبل “الشعانبي” من ولاية القصرين وجد في هاتف أحد الإرهابيين الذين تم القبض عليهم مؤخرا”.

شهادة وزير الداخلية

وأثناء إجابته عن تساؤلات النواب في المجلس التأسيسي، أكد وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو اليوم الخميس، “أن الإشعار المتعلق بجريمة اغتيال النائب محمد البراهمي وقع التعامل معه وفق الإجراءات المتعود عليها لكن تنفيذ الجريمة فاجأ المؤسسة الأمنية”.

وشدد الوزير على “أن الجهة الوحيدة المخول لها التعامل مع المخابرات الأميركية هي إدارة الأمن الخارجي دون سواها، وذلك احتراما لسيادة الدولة”.

كما أوضح “أن رفع مثل هذه المعلومات إلى وزير الداخلية ورئيس الحكومة لا يتم إلا بعد البحث في مدى خطورتها”، وأشار إلى وجود درجات في الإشعار يستوجب التدقيق فيها .

وقال لقد سبق أن قدمت المخابرات المركزية الأميركية معلومات حول القيام بتفجيرات وعمليات اغتيال وأثبتت التحقيقات عدم صحتها. كما رفض الوزير وجود تواطؤ في أجهزة الأمن.

ومن جهة أخرى قال وزير الداخلية لطفي بن جدو إن عمليات المداهمة من قبل وحدات أمنية مختصة في مكافحة الإرهاب مكنت من اكتشاف مخابئ للسلاح في أكثر من منطقة. كما كشفت عن تخطيط لأربع محاولات اغتيال في ليلة واحدة تم إحباطها بفضل فطنة الأمنيين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*