السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مقتل 20 شخصاً في هجوم إرهابي في نيروبي

مقتل 20 شخصاً في هجوم إرهابي في نيروبي

الإرهاب يضرب من جديد في العاصمة نيروبي ، حيث نفذ  مسلحون ومقنعون  يوم السبت 21 سبتمبر 2013  هجوما مسلحا  عبر إطلاق النار على زبائن وموظفي مركز تجاري راق في المدينة ما أدى إلى مقتل 20 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح ، كما قاموا باحتجاز رهائن.

ولم يتضح بعد هدف المهاجمين ولا هوياتهم . وتحدثت وسائل الإعلام الكينية عن لصوص أو “إرهابيين”.

وهذا المركز التجاري القريب من المقر المحلي للأمم المتحدة كان يعتبر على الدوام من قبل الشركات الأمنية هدفا محتملا لهجوم تشنه مجموعات مرتبطة بالقاعدة مثل المتمردين الصوماليين من حركة الشباب الذين هددوا عدة مرات بشن هجوم على الأراضي الكينية بسبب الدعم العسكري الذي قدمته نيروبي لحكومة الصومال.

وأعلن الصليب الأحمر الكيني أن حوالي 20 شخصا قتلوا وأصيب 50 آخرون في الهجوم.

وقال مدير الصليب الأحمر عباس غولي لوكالة فرانس برس من موقع الهجوم “يمكنني القول إن الحصيلة الجديدة بلغت 20 قتيلا وحوالي 50 جريحا”.

وقام المهاجمون بتنفيذ العملية الإرهابية  حوالي الساعة 11 صباا بتوقيت غرينتش ، واستمر الهجوم لأزيد من ساعتين . وكانت تسمع طلقات النار من مدخل المبنى المؤلف من أربعة طوابق والذي كان يعج على الأرجح بالعائلات التي تقوم بالتسوق حين بدأ إطلاق النار.

وكانت القوات الأمنية تتقدم  من  متجر تلو آخر من اجل إجلاء الأشخاص العالقين في الداخل ومحاولة طرد المسلحين المقنعين الذين كانوا يرتدون لباسا اسود كما قال شهود ويحتجزون سبع رهائن.

وقال شرطي في المكان لوكالة فرانس برس “لديهم رهائن، هذا أمر مؤكد”.

وأفاد شهود وكالة فرانس برس ان المسلحين الذين هاجموا المركز التجاري كانوا يتكلمون لغة أجنبية، عربية أو صومالية، وشوهدوا وهم يعدمون عددا من المتسوقين.

وقال شاهد آخر  لوكالة فرانس برس بعد فراره من المركز التجاري “كانوا يتكلمون لغة تشبه العربية أو الصومالية”، مضيفا “رأيت أشخاصا يعدمون بعدما طلب منهم ترديد شيء ما”. وقال انه رأى 11 جثة داخل المركز.

وطوقت الشرطة المركز التجاري الذي يرتاده الكينيون الأثرياء والأجانب وطلبت من السكان البقاء بعيدا عن المنطقة.

وهذا المركز الذي يضم عدة مؤسسات يملكها إسرائيليون، كان يعتبر منذ فترة طويلة هدفا محتملا لعمل إرهابي. وقد دشن في العام 2007 ويضم مطاعم ومقاهي ومصارف وسوبرماركت وقاعات سينما يرتادها ألاف الأشخاص.

وفي مرآب المركز تحصن شرطيون وعناصر امن آخرين خلف السيارات. وشوهد رجال ونساء مصابون بالذعر يفرون من المكان بعضهم جريح في حين شوهدت سيارات عليها آثار رصاص متروكة بحسب مراسل آخر لوكالة فرانس برس.

وقال الشاهد وهو سوجار سينغ العامل بالمركز التجاري لوكالة فرانس برس “المسلحون حاولوا إطلاق النار على راسي لكنهم لم يصيبوني. وأصيب 50 شخصا على الأقل (بالرصاص). بالتأكيد هناك الكثير من الضحايا”.

وأضاف “شاهدت طفلا صغيرا تم إجلاؤه بعربة تسوق قد يكون في الخامسة أو السادسة من العمر. بدا ميتا لا يتحرك”.

وكان قائد الشرطة ديفيد كيمايو قال في وقت سابق “هناك حادث في ويست غايت ونحن نطلب من الناس البقاء بعيدا”. وأضاف “لدينا عناصر في 

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*