الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اتفاق إرهابي بين "بلعور" و "دروكدال" بوساطة أبو الهمام

اتفاق إرهابي بين "بلعور" و "دروكدال" بوساطة أبو الهمام

يبدو أن الصراع المحتدم بين القيادة العامة للجماعة السلفية للدعوة والقتال، ببلاد المغرب الإسلامي، بقيادة الإرهابي عبد المالك دروكدال، وزعيم كتيبة «المرابطون»، الإرهابي بلعور في طريقها للانفراج. أشار تقريرٌ استخباراتي سري مرفوع للسلطات العسكرية العليا بالبلاد، الأسبوع الماضي، تم إعداده بناء على معلومات أدلى بها 4 تجار لتهريب السلاح من دول الجوار (تشاد-ليبيا) المستوردة الأولى للأسلحة المهربة من دول أوروبية صوب معاقل الجماعات الجهادية المتمركزة على طول شريط الساحل الإفريقي، تم توقيفهم مؤخرا في عملية عسكرية قامت بها وحدات أمنية مشتركة بمنطقة بكاس التي تفصل ما بين حدود الدبداب وغدامس، حيث كشفوا أثناء التحقيق الأمني السري من طرف المديرية الجهوية للأمن العسكري بولاية ورڤلة، أن زعيم كتيبة «المرابطون» التي يقودها الإرهابي الخطير مختار بلمختار، المكنّى بخالد أبي العباس، كان قد اتّفق على طلب تقدم به زعيم إمارة الصحراء الإرهابي يحيى أبو الهمام، المعروف بجمال عكاشة، كمفوض رسمي لزعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، الإرهابي عبد المالك دروكدال، الذي يقضي بضرورة التحالف ووضع الخلافات بين الطرفين جانبا، والناجمة أساسا عن رفض بلعور الالتزام بتعليمات القيادة العامة للتنظيم الجهادي، ويهدف الاتفاق المبرم، بين الإخوة الفرقاء لتكليف بلعور بمهمة القيام بعمليات إرهابية في جنوب البلاد الكبير، لرفع الخناق العسكري المفروض على مخلتف الخلايا الرئيسية للقاعدة، خصوصا منها تلك المتواجدة بمناطق المثلث الحدودي مع دولتي ليبيا ومالي، بالاضافة لموريتانيا، وهو ما شلّ جميع التحركات الاستعجالية لسرايا التنظيم، خصوصا ما تعلّق بتحركات الجهاديين، بالاضافة لنقل شحنات السلاح التي أصبحت الجماعات الإسلامية المتشددة في حاجة ماسة لها في الظرف الراهن، وذلك حسبما أفاد به الموقوفون الذي تم نقلهم بحر الأسبوع الجاري عبر مروحية حربية تابعة للقاعدة الجوية بورڤلة، صوب وجهة مجهولة، لاستكمال الإجراءات القانونية معهم قبل إحالتهم على العدالة، من جهتها، أسرت لنا مصادر متطابقة أن الإرهابي بلعور ذا الأصول الشعانبية، المنحدر من ولاية غرداية، كان قد اتّفق عبر وسيط له مع تاجر تهريب المخدرات عبر دول الجوار، وهو المهرب المطلوب دوليا، مولاي الحسان الذهبي المنحدر من أقاليم ولاية أدرار، لتجنيد عدد من المرتزقة الأفارقة، خصوصا حاملوالجنسيات (التشادية،الكاميرونية،السينغالية ساحل العاج)،بهدف إعدادهم لمهام سيتم تحديدها لاحقا،حيث رجحت بشأنها المعلومات الأمنية الأولية المتوفرة أن تكون عملية تكليفهم بالدخول للجزائر في ثوب مهاجرين غير شرعيين، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد مقرات أمنية وحكومية، تبقى واردة وغير مستبعدة، خصوصا بمناطق أقصى الجنوب والجهة الشرقية من الوطن.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*