السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » انتهاء العملية الإرهابية في نيروبي

انتهاء العملية الإرهابية في نيروبي

أعلن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 انتهاء عملية محاصرة المجموعة الإرهابية التي هاجمت المركز التجاري بالعاصمة نيروبي واحتلته منذ يوم السبت 21 سبتمبر . وأسفرت العملية عن مقتل  72 شخصا بينهم 61 مدنيا وستة من ضباط الشرطة وخمسة مهاجمين . وقال الرئيس  “اننا أذللنا المهاجمين وهزمناهم ” . وأضاف الرئيس  “نتيجة لهذا الهجوم، يؤسفني أن أعلن أننا فقدنا 61 مدنيا وستة من أفراد قوات الأمن ومقتل خمسة إرهابيين فيما تم اعتقال 11 من المشتبه بهم” .
وبسبب هذه الخسارة الكبيرة لكينيا ، أعلن الرئيس الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الأربعاء 25 سبتمبر الحالي .
وستمكن التحقيقات مع المعتقلين من الإرهابيين من معرفة كثير من الحقائق حول عملية الهجوم على المركز التجاري من حيث التخطيط والتنفيذ وجنسيات العناصر الإرهابية . وفي هذا الإطار تتحدث التقارير الإعلامية  بالاشتباه بامرأة بريطانية تعرف باسم “الأرملة البيضاء” ربما تكون على صلة بالهجوم على مركز تسوق في العاصمة الكينية نيروبي.
فقد ذكر بعض شهود العيان  من مسرح الجريمة  أن  “امرأة بيضاء البشرة” ترتدي حجاباً شوهدت وهي تصدر أوامرها للمسلحين باللغة العربية أثناء الهجوم على مجمع “ويست غيت” في نيروبي.
وذكرت بعض التقارير أن سمانثا ليوثوايت، الأرملة البريطانية لجيرماين ليندسي أو عبد الله شهيد جمال، أحد منفذي هجمات لندن في السابع من يوليو 2005 ، وأنها  شاركت في هجوم  أنفاق لندن  2005 .
من خلال انتقالها ما بين كينيا والصومال وتنزانيا نفذت«الأرملة البيضاء»  5 عمليات هجوم  تحت حماية جماعة الشباب الصومالية التي عرفتها باسم  «دادا مزونجو» باللغة السواحلية أو الأخت البيضاء.
وفي نهاية عام 2009 كانت الأرملة البيضاء قد استقرت في كينيا في منزل كبير بضاحية للأثرياء في مدينة مومباسا الكينية  بناء على عدة تقارير مخابراتية، يرجح أنها كانت تستهدف من خلالها التخطيط لهجمات ضد السياح البريطانيين الذين يزورون ذلك البلد الأفريقي.
ويقر جيرانها برؤيتهم لامرأة زرقاء العينين ترتدي الحجاب ووصفوها بما يحاكي ملامحها تماما، وعندما اقتحمت الأجهزة الأمنية ذلك المنزل الكبير الذي يشتبه أنه كان مقرا للتخطيط لعمليات التفجير، وجدوا جهاز الكمبيوتر الخاص بها، وفيه الكثير مما يشير إلى إعدادها لهجمات إرهابية، فضلاً عن ملاحظات تذكر فيها بأنها تربي أطفالها ليكونوا مجاهدين.
ربما تكون «سامنثا لوثويت» الشهيرة بـ«الأرملة البيضاء» والتي تبلغ من العمر 29 عاما، هي المطلوبة رقم واحد عالميا الآن بجائزة كبيرة، إلا أن تلك المرأة الأوروبية التي كانت تجمع أموال التبرعات عبر شبكة ممتدة من المملكة المتحدة إلى جنوب أفريقيا وباكستان والصومال لتمويل عمليات «القاعدة» في شرق أفريقيا، فضلا عن تدريبها للنساء لتحويلهن إلى انتحاريات، تعد الأكثر خطرا في الجنس البشري «الناعم» على الإطلاق.
أعلنت «سامنثا لوثويت» أو «الأرملة البيضاء» اعتناقها الإسلام وغيرت  اسمها إلى «شريفة» ، ثم تعرفت عام 2002 على «جيرمن ليندسي» وتزوجته وأنجبت منه طفلة، ثم خططت له مع 3 انتحاريين آخرين 4 هجمات استهدفت قطارات الأنفاق بلندن في 7 يوليو 2005 فقتلت 52 شخصا وأصابت أكثر من 700 آخرين، وقتل زوجها وحده 26 شخصاً حين فجّر نفسه في تلك العملية الرباعية، وتركها مع طفلتها وحامل في سبعة أشهر بطفل آخر.
وفي 2007 تزوجت «سامنثا» خبير صناعة القنابل «حبيب صالح الغني» وأنجبت طفلها الثالث، خلال فترة هروبها في الصومال عقب كشف دورها في قضية زوجها الأول، وواصلت «سامنثا» الاختفاء عقب وضع اسمها على قمة لائحة الاعتقالات الخاصة بأجهزة المخابرات الغربية على رأسها CIA الأمريكية بجائزة قيمتها 5 ملايين دولار، وأيضا البوليس البريطاني «سكوتلانديارد»، فضلا عن البوليس الدولي «الإنتربول»، والمخابرات الكينية والصومالية، وغيرها من الأجهزة الأمنية في جميع أنحاء العالم.

-- موقع السكينة ــ سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*