الأربعاء , 30 يوليو 2014
جديد الموقع
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » داعش ترتكب مجزرة بحلب ومقتل 34 من عناصرها
داعش ترتكب مجزرة بحلب ومقتل 34 من عناصرها

داعش ترتكب مجزرة بحلب ومقتل 34 من عناصرها

ارتكب تنظيم “داعش” مجزرة في حلب بحق السجناء الذين كان يعتقلهم، وذلك بإعدامهم رمياً بالرصاص في كراج مشفى الأطفال بحي قاضي عسكر، ومن بين القتلى 4 من الناشطين الإعلاميين.
وكان تم العثور على 12 جثة لمدنيين في أحد مقرات “داعش” الذي تتهمه قوى الثورة السورية بأنه أحد أذرع مخابرات نظام الأسد.
هذا ويواصل الثوار تقدمهم على معظم الجبهات في معاركهم ضد تنظيم “داعش”، ففي حلب قالوا إنهم سيطروا على مدينة جرابلس عدا المركز الثقافي الذي يجري التفاوض عليه لتسليمه من قبل التنظيم دون اشتباكات.
فيما أفاد الناشطون باندلاع اشتباكات بين فصائل المعارضة و”داعش” في حي القطانة وقرب مستشفى الأطفال في حي قاضي عسكر في حلب.
مصادر الثوار تحدثت أيضاً عن طرد عناصر التنظيم من بلدة بالة في ريف حلب الغربي وانسحبت عناصر “داعش” من احتيملات وعنجارة دون اشتباكات.
لكن انسحاب “داعش” من بعض القرى يثير شكوكاً بحشد قواته باتجاه مناطق أكثر أهمية، وهذا ما حدث عندما أعلن الثوار تصديهم لرتل من عناصر “داعش” كان متجهاً من اعزاز في الريف الحلبي باتجاه تل رفعت لمؤازرة مقاتليهم هناك.
أما جبهة ادلب فلا تزال مشتعلة، إذ أفاد الناشطون باستمرار الاشتباكات بين الثوار و”داعش” في بنش والتمانعة إلى جانب الحشد لاستعادة سيطرة الثوار على سراقب في الريف.
حرب الثوار ضد “داعش” اتسعت رقعتها حتى وصلت إلى مشارف الرقة، وهناك تمكن الثوار من السيطرة على مبنى إدارة المركبات وتحرير 50 سجيناً بينهم مقاتلون في الجيش الحر ونشطاء كانوا معتقلين في سجون تنظيم الدولة.
توغل الثوار في عمق الهدف وتمكنوا حسب مصادرهم من محاصرة مبنى المحافظة، مقر “داعش” الرئيسي في الرقة، فيما تولى الجيش الحر مهمة محاربة “داعش” في تل أبيض، المنطقة الحدودية مع تركيا.
مقتل 34 عنصراً من “داعش” في اشتباكات بإدلب
قتل 34 مقاتلاً على الأقل من عناصر “الدولة الاسلامية في العراق والشام” المرتبطة بتنظيم القاعدة في اشتباكات مع مقاتلين معارضين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء.
وأشار المرصد إلى أن القتلى قضوا في اشتباكات مع المقاتلين في منطقة جبل الزاوية في إدلب، ويعتقد أنهم من غير السوريين.
هذا وأكدت مصادر بالجيش الحر مقتل والي تنظيم “داعش”، المُلقّب بأبي لقمان، في محافظة الرقة السورية، وتسليم القاضي الشرعي نفسه للأحرار في المنصورة.
كما أكدت المصادر أن “داعش” قام بتسليم منطقة عياش للنظام وسحب سلاحه منها.
وحول وضع “داعش” داخل المدينة، أوضح المصدر أنه لا يزال يحتفظ بمقرّه في مركز المحافظة وسط استمرار الاشتباكات.
وأشار المصدر إلى عدم إمكانية إحصاء عدد القتلى نظراً لتعرّض سيارات الإسعاف لإطلاق نار.
أما وضع المدنيين في المحافظة فهم مُحاصرون في منازلهم لوجود قناصة على بعض الأبنية يطلقون النار على كل من يتحرك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>