الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بعد تفكيك شبكة لصلاتها المحتملة بالإرهاب اعتقالات جديدة في المغرب

بعد تفكيك شبكة لصلاتها المحتملة بالإرهاب اعتقالات جديدة في المغرب

ألقت السلطات المغربية القبض على أشخاص آخرين في إطار التحقيق مع عناصر شبكة تم تفكيكها مطلع الأسبوع الجاري بتهم تتعلق بما يسمى بالإرهاب، وذلك في تحرك أثار جدلا واسعا في المملكة بعد أن طالت الاعتقالات الأمين العام لحزب إسلامي يوصف بالمعتدل.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية أفاد مصدر أمني مغربي أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص آخرين في إطار التحقيق مع “خلية إرهابية” أعلن عن تفكيكها بداية الأسبوع، ما يرفع إلى 35 عدد المعتقلين في هذه القضية.

وأضاف المصدر نفسه أنه بناء على المعلومات التي أدلى بها الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم في الأيام الأخيرة، فقد تم اكتشاف كمية جديدة من الذخيرة والصواعق في مخبأ بمدينة الناظور في شمال المغرب.

وكانت أجهزة الأمن قد اكتشفت في وقت سابق هذه الأسبوع مخبأ كبيرا للأسلحة، وجد فيه رشاشان وتسع بنادق كلاشينكوف وسبعة رشيشات و16 مسدسا آليا إضافة إلى ذخيرة من عدة عيارات وصواعق.

ولا تزال السلطات الأمنية المغربية تواصل التحقيق في القضية بعد أن أوقفت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين 32 شخصا في عدة مدن بتهمة الانتماء أو التواطؤ مع “شبكة إرهابية ذات صلة بالفكر الجهادي” يقودها البلجيكي المغربي عبد القادر بلعيرج، المتهم بارتكاب عدة جرائم في بلجيكا في ثمانينيات القرن الماضي.

وبالنظر إلى جنسيات بعض المعتقلين فإن السلطات البلجيكية أعربت عن نيتها في إرسال خبراء في الإرهاب وعناصر من الشرطة إلى المغرب للتحقيق مع بعض الموقوفين الذين يشتبه في ضلوعهم بجرائم ارتكبت في بلجيكا ولم يعثر على منفذيها منذ أواخر الثمانينيات.

وبعد التحقيقات الأولية قامت السلطات المغربية بتزويد السلطات البلجيكية بملخص لاعترافات المعتقلين، ما جعل الادعاء العام البلجيكي يبدي اهتماما بالتحقيق مع بعض المحتجزين.

وأكدت المتحدثة باسم الادعاء الاتحادي البلجيكي ليفيه بيلان أنهم “مهتمون للغاية” بالأمر، وأملت أن يتمكنوا من التحدث مع المتهمين الذين عاش أربعة منهم في بلجيكا، وقد تكون لهم أياد في حوادث قتل هناك لم يعرف مرتكبوها حتى الآن رغم التحقيقات المكثفة.

وقد أثار تفكيك شبكة بلعيرج جدلا متصاعدا بالمغرب بين الخبراء والصحفيين عن حقيقة دور المتهمين ومن بينهم ستة سياسيين بارزين، منهم مصطفى معتصم زعيم حزب البديل الحضاري الإسلامي الذي تم حله الأربعاء الماضي بمرسوم من رئيس الوزراء.

وقد نددت عدة أطراف بحل الحزب الذي سمح به رسميا عام 2005، وحقق نتائج ضعيفة جدا في الانتخابات التشريعية عام 2007.

وقال محمد ظريف أستاذ العلوم السياسية في جامعة مدينة المحمدية “يمكن التحدث عن انعطاف مهم في سياسة الانفتاح حيال التنظيمات الإسلامية المعتدلة”وفي المقابل يرى محمد العيادي الباحث في جامعة الدار البيضاء أن “سياسة الانفتاح التي تنتهجها الدولة حيال الإسلاميين المعتدلين لا تزال قائمة” ويرفض تماما الفكرة المنتشرة باحتمال تلفيق لهذا الملف قامت به السلطة.

وقال العيادي إنه “لا مصلحة إطلاقا للسلطات في توريط الإسلاميين المعتدلين في شبكة إرهابية خصوصا أنهم أشخاص لا يملكون وزنا سياسيا كبيرا”ومن جانبه يرى سعيد الخال، المختص في الحركة الإسلامية بالمغرب أنه من غير المرجح أن يكون حزبا البديل الحضاري والأمة الإسلاميان ضالعين في خطة إرهابية”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*