الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مقتل ستة من عناصر القاعدة بين موريتنانيا ومالي

مقتل ستة من عناصر القاعدة بين موريتنانيا ومالي

أعلن وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد أبيليل أن الجيش الموريتاني قتل ستة من عناصر تنظيم القاعدة في عملية نفذها ليلة الخميس ضد معاقل التنظيم قرب الحدود الموريتانية مع مالي.
وأوضح الوزير خلال مؤتمر عقده امس بنواكشوط أن العملية كانت ضربة استباقية لافشال هجوم كانت القاعدة تخطط له ضد قاعدة للجيش الموريتاني قرب مدينة باسكنو(1500 كلم شرقي نواكشوط).
وقال أبيليل إن وحدة من الجيش الموريتاني نفذت فجر يوم الخميس هجوما ضد معسكر تابع لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي فقتلت ستة من عناصر التنظيم، بينما تمكن أربعة من الفرار بينهم جريح.
وأضاف أن الهجوم جاء بعد حصول السلطات على معلومات استخباراتية تفيد بأن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يخطط للهجوم على القاعدة العسكرية في باسكنو يوم 28 تموز الجاري، لذلك قام الجيش بهذه العملية الاستباقية.
وأكد أن الوحدة المهاجمة تمكنت من مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والمتفجرات والوثائق كانت بحوزة عناصر التنظيم.
وشكر الوزير فرنسا على الدعم الذي قدمته في العملية، قائلا إنه كان يتعلق بالمجال الاستخباراتي فقط.
ورفض الوزير ضمنيا ما تردد من أن العملية لها علاقة بتحرير الرهينة الفرنسي ميشيل جرمانو المحتجز لدى القاعدة.
واضح أبيليل ان العملية تمت في منطقة قرب الحدود، لكنها خارج الأراضي الموريتانية في إشارة إلى أنها جرت داخل أراضي مالي.
وقال حمدي ولد المحجوب وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الجديد في العملية هو اعتماد موريتانيا لسياسة توجيه الضربات الاستباقية لتنظيم القاعدة بدلا من انتظار أن يهاجم هو الأراضي الموريتانية.
واستبعد أن تؤدي العملية إلى تزايد وتيرة عمليات القاعدة في موريتانيا، وقال إن تنظيم القاعدة بدأ الحرب على موريتانيا منذ فترة ويستهدفها بشكل مباشر.. والسلطات الموريتانية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ذلك.
واكدت فرنسا الجمعة مشاركتها في العملية الموريتانية والتي كان الهدف منها تحرير رهينة فرنسي محتجز منذ نيسان .
واعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان ان المجموعة المستهدفة “هي التي ترفض اعطاء دليل على ،ان الرهينة على قيد الحياة او بدء حوار بهدف الافراج عنه”. ولا تزال الاخبار مقطوعة عن جيرمانو الجمعة.
واوضحت الوزارة ان فرنسا “قدمت دعما تقنيا ولوجستيا الى عملية موريتانية تهدف الى تدارك هجوم تشنه القاعدة في المغرب الاسلامي على موريتانيا”.
وتابع البيان ان “العملية التي قامت بها موريتانيا اتاحت شل حركة مجموعة الارهابيين وافشلت مشروع هجوم ضد اهداف موريتانية0
وقال وسيط مالي فاوض في العديد من عمليات الافراج عن رهائن اوروبيين في المنطقة انها محاولة باءت بالفشل للافراج عن الرهينة الفرنس المحتجز في شمال مالي.
واضاف الوسيط لوكالة فرانس برس في باماكو “ما اعلمه هو ان الموريتانيين هم الذين توجهوا الى الصحراء حيث كان من المفترض ان يكون الرهينة الفرنسي محتجزا (في شمال مالي)، يبدو انهم ذهبوا للبحث عن الرهينة الفرنسي ولكنهم لم يعثروا عليه في المنطقة”.
واشارت الصحف الاسبانية امسنقلا عن مصادر دبلوماسية غير محددة ان “قوات نخبة فرنسية” هي التي قامت بالهجوم بمساعدة الولايات المتحدة.
وكتبت صحيفة الموندو انه “في العملية ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي شاركت قوات خاصة فرنسية بدعم لوجستي وتقني من الولايات المتحدة”.
واشارت صحيفتا الباييس وا بي ثي ان العملية اثارت “قلق” الحكومة الاسبانية، بينما اوردت الموندو ان مدريد “اعربت عن عدم موافقتها للسلطات الفرنسية” على العملية بينما لا يزال رهينتان اسبانيان محتجزين من قبل التنظيم في منطقة صحرواية على الحدود بين النيجر ومالي وموريتانيا والجزائر.
وتتعاون فرنسا عسكريا مع مالي وموريتانيا من اجل مكافحة التنظيم ونشاطاته في المنطقة.
واوضح بيان وزارة الدفاع الفرنسية ان “هذا الدعم العسكري الفرنسي يدخل في اطار الدعم الذي تقدمه فرنسا الى دول المنطقة التي تحارب الارهاب.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*