السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كليات أمنية نسائية في جامعة نايف

كليات أمنية نسائية في جامعة نايف

اشاد خبراء أمنيون سعوديون وذوو اطلاع على شؤون الإرهاب بقرار وزير الداخلية السعودية ورئيس مجلس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن توجه الجامعة نحو إنشاء كليات أمنية نسائية ويرون أن الوقت حان لإعلانها.
وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز عقب ترؤسه اجتماع مجلس أعمال جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بأن الكثير من النساء لديهن الحماس والرغبة في الدراسة وأضاف أن “المجتمع بحاجة إلى المرأة خصوصا في تخصصات قد تؤدي فيها المرأة بشكل أفضل ولابد أن يتحقق ذلك قريبا إن شاء الله”.

العطيان: المرأة ستستغل مستقبلا…

فهل للجوء التنظيمات الإرهابية للمرأة واستغلالها في عملياتها دور في صدور قرار الجامعة بإنشاء الكليات النسائية الأمنية؟… قال الخبير والباحث الأمني تركي العطيان في حديث “لإيلاف” إن القرار مرّ بدراسة علمية مستفيضة وانتهى بذلك. وقال الخبير العطيان إن الحاجة أصبحت ماسة لتوظيف المرأة في المجالات الأمنية معتبرا أن القرار يحمل أبعادا نفسية واقتصادية واجتماعية في إطار أمني عام. وقال العطيان إن التنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم كانت تستخدم المرأة بسبب خصوصيتها مؤكدا أن الزمن تغير وأصبحت هذه التنظيمات تستغل الجماد أيضا. ورأى أن المرأة سوف تستغل مستقبلا منددا في الوقت ذاته بالتصرفات التي يلجأ إليها هؤلاء الإرهابيون باستغلالهم لها للوصول إلى أهدافهم، مضيفا أن المرأة السعودية ليست بعيدة عن هذا الاستغلال الذي يتيح لبعضهن ممن يمتلكن النزعة الإجرامية إلى الجريمة بصورة سهلة. وأكد العطيان أن هذه التنظيمات لا تستغل المرأة في اطلاق النار أو التفجير لكنها تستغلها في كونها عنصرا محرضا يستطيع أن يصل إلى مرحلة لا يستطيع هذا التنظيم الوصول لها.

المرسال: المرأة بحاجة للتأهيل والتدريب أمنيا

المشرف العام على حملة السكينة وعضو لجنة المناصحة في وزارة الداخلية الدكتور ماجد المرسال قال في حديث “لإيلاف” إن المرحلة المقبلة تقتضي تفعيل دور المرأة بشكل أكبر في المجالات الأمنية تأهيلا وتدريبا. وأوضح المرسال أن المجتمع يشهد انفتاحا ثقافيا وفكريا ينبغي أن يوازيه تفاعل إيجابي فكري، وأضاف أن المرأة تقوم حاليا في الوطن العربي عامة والسعودية كحالة خاصة بدور متميز تستطيع أن تصل فيه إلى مراتب أكثر تميزا وكذلك قدرتها على متابعة ومواجهة الأفكار المنحرفة داخل المجتمع وتثقيف النساء عن هذا الداء.

وعن الحالات الأمنية التي سجلت النساء أسماءهن فيها كعنصر مشارك أو محرض وعمّا إذا وصلت إلى مرحلة القلق الأمني قال المرسال إن الحالات محدودة لكنها تنذر بدق ناقوس الخطر في استغلال النساء مؤيدا فكرة إنشاء الكليات الأمنية لمجابهة هذا الأمر. وقال إن الواقع أثبت فعليا أن المرأة مثل الرجل تحمل أفكارا وتحرض عليها واستدل المرسال بمشاركة العضو الأخطر في تنظيم القاعدة هيلة القصير وتنشئتها لتلميذاتها وتلاميذها على التحريض والكره والقيام بالأعمال التخريبية.

-- إيلاف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*