الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الكويت تحث الدعاة على منهج الاعتدال والوسط

الكويت تحث الدعاة على منهج الاعتدال والوسط

نصح وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح الدعاة الجدد بنشر فكر الاعتدال والوسطية، ومحاربة الغلو والتطرف، والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الفلاح في حفل تخريج الدفعة الثالثة من دارسي مركز إعداد الدعاة والذي نظمته إدارة الدراسات الإسلامية في مسجد الدولة الكبير مساء أول من أمس.

وقال الفلاح ان وزارة الاوقاف وهي تسير في طريق الدعوة إلى الله لتدرك تمام الإدراك أن الدعوة الإسلامية ليست حركة تلقائية عفوية، ولا مجرد وعظ للناس، وتذكير بفضائل الإسلام وآدابه فحسب كما فهمها كثير من المسلمين، ومارسها كثير من الدعاة في العصور المتأخرة وإنما هي كما كانت في نشأتها الأولى حركة علمية وعملية، تتميز في مبادئها وأهدافها ومصادرها، وترتكز على أسس وقواعد علمية مدروسة، وتنضبط بضوابط شرعية محددة، فيختار لها أقوم المناهج، وأحكم الأساليب، وأفضل الوسائل، لأنها عمل صفوة الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعمل من سبقه من رسل الله الكرام عليهم السلام.

وهنأ الفلاح الخريجين في مركز إعداد الدعاة بإدارة الدراسات الإسلامية، متمنيا لهم التوفيق والسداد، في النهوض بمسؤولياتهم والأعباء الملقاة على عاتقهم في الدعوة إلى الله بالأسلوب الذي حدده القرآن الكريم: «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، «وجادلهم بالتي هي أحسن». ومستلهمين التوجهيات النبوية الكريمة في التيسير والتبشير، والصبر والتحمل، وهذا ما حدا بنا إلى إنشاء مركز إعداد الدعاة والداعيات كوحدة تعليمية، يتمثل دورها في إعداد وتخريج الدعاة والداعيات المؤهلين تأهيلا متميزاً ليساهموا في تنمية المجتمع وترسيخ قيم المحبة والمودة والتسامح بين أفراده.

واضاف: «مركز إعداد الدعاة الذي يحتفل اليوم بتخريج الدفعة الثالثة من الدارسين فيه، كان هدفنا الأساسي من إنشائه المساهمة في ترشيد الصحوة الإسلامية ونشر فكر الاعتدال والوسطية، ومحاربة الغلو والتطرف، وإعداد أجيال جديدة من الدعاة تتوافر لديهم جميع الأدوات التي تُمَكِّنهُم من أداء الرسالة ومواكبة قضايا العصر.

وشدد على القول «كان دافعنا من وراء هذا العمل الدعوي ما عانت منه الأمة الإسلامية ولا تزال تعاني من سوء عرض رسالتها وحضارتها على الآخر، وأدى ذلك في معظم الأحيان إلى سوء فهم للإسلام ورسالته لدى الأمم الأخرى، وإعاقة معظم الوسائل لتحقيق أي اتصال حضاري بين الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم.

واكد ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أدركت أهمية أن تولي أمر الدعوة والتوجيه الديني اهتماما خاصا، فصاغت ذلك ضمن الاعتبارات الحاكمة لاستراتيجيتها، ورأت أن القيام على أمر التوجيه الديني هو محور رسالتها فهي الجهاز الرسمي للدولة المعني بمهمة الدعوة الإسلامية والتوجيه الديني من حيث الإشراف عليه وتنسيق جهوده، وتفعيل آلياته، والتأكد من أنه يُمَارَس ضمن ضوابط لا تخالف الشرع، ولا تعاكس الفطرة، ولا تخل بِلُحْمَةِ المجتمع وأمنه واستقراره.

ومن ناحيته، تحدث الداعية الكبير د.عبدالرحمن السميط عن فضل الدعوة، ونشر الدين الإسلامي في أفريقيا وحث الدعاة على نشر الدين الوسطي ودعاهم للذهاب في رحلة دعوية إلى أفريقيا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*