الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » جمعية إحياء التراث : نحن أول من استنكر حادثة 11 سبتمر ، ووقفنا في وجه الإرهاب

جمعية إحياء التراث : نحن أول من استنكر حادثة 11 سبتمر ، ووقفنا في وجه الإرهاب

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية احياء التراث الإسلامي الشيخ طارق العيسى أن الجمعية أول من أصدر بيانا باستنكار أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما حصل في نيويورك من تفجيرات من فئة اعتبرتها مخالفة لشريعة الإسلام السمحة، مشيرا الى أن الجمعية أصدرت كثيرا من الفتاوى ونظمت العديد من الندوات والدروس، وأصدرت 11 كتابا تحذر فيها من الفساد في الأرض والتطرف والتكفير والغلو في الدين.

وقال العيسى في معرض رده على البرقية الأميركية المسربة من موقع «ويكيليكس» التي طالبت فيها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الكويت إغلاق جمعية إحياء التراث الإسلامي باعتبارها «جهة داعمة لجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة» ان «مواقف الجمعية واضحة وضوح الشمس وبياناتها جلية في نبذ منهج الخوارج ومنهج العنف، وبالتالي فإن اتهاماتها باطلة ولا توجد أدلة عليها، كما أن الأصل في الأمر أن البينة على من أدّعى».

وأكد ان «الجمعيات الخيرية الكويتية تدين العمل الإرهابي وقتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، ايمانا منها بالقيم الإسلامية التي تحرم جميع أنواع الإرهاب وتخويف الناس وترويعهم بالقتل والخطف والفساد في الأرض وغيرها من أعمال إجرامية، تماشيا مع دعوة الاسلام القائمة على السماحة والرحمة والعدل ونبذ الأعمال الإرهابية بالتفجير والاغتيالات ونبذ الخروج على الحكام».

وأوضح العيسى أن «الحكومة الكويتية قامت بجهود مشكورة للرد على هذه الاتهامات، وكان موقفها واضحا في الرد على هذه التهمة».

وقال ان «الجمعية تقوم بأعمال إنسانية خيرية وليس منهجها منهج (القاعدة) الذي يقوم على الإرهاب»، داعيا الناس إلى «قراءة ما كتبته الجمعية خصوصا الكتب التي طبعتها من فتاوى والتي أصدرتها على مدى أكثر من 25 عاما، والتي تبين بما لا يدع مجالا للشك بأنها تصدت لفكر العنف والتطرف قبل أحداث 11 سبتمبر. فكيف للوزيرة الأميركية أن تقحم العمل الخيري بهذا العمل الإجرامي والإرهابي من دون دليل؟ وقد اتهمت التقارير أكثر من 1000 جمعية خيرية وشخصية أقحمت أسماءهم من دون أي دليل».

ولفت الى التزام الجمعية بقرار هيئة كبار العلماء «وموقفها واضح من هذه الأعمال المسيئة التي نسبت إلى العمل الخيري زورا وبهتانا»، مبينا أن «الجمعية أصدرت بيانات كثيرة تستنكر من خلالها ما حدث في المملكة العربية السعودية ومصر ونيويورك والمغرب، وتؤكد من خلال تلك البيانات على طاعة ولي الأمر والالتزام بضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وان التفجيرات وأعمال التخريب ليست من دين الله الإسلام».

-- الرأي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*