الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بحسب راصد الساحل والصحراء : تعداد الإرهابيين 300 عنصرا

بحسب راصد الساحل والصحراء : تعداد الإرهابيين 300 عنصرا

كشفت دراسة صادرة عن مرصد “الساحل والصحراء” أن زعماء وأمراء ِالتنظيم الإرهابي المسمى “الجماعة السلفية” في المغرب العربي، عقدوا زيجات عديدة وعلاقات مصاهرة عبر مختلف الجماعات الموالية، هدفهم بذلك ضمان توفير الموالاة والحماية لهم، كما قامت العصابات الموجودة هناك في بعض الأحيان ” بانتحال صفة السلطات العمومية لفرض حلول لبعض المشاكل الأساسية للسكان “.

وأشارت الدراسة ذاتها إلى أن عدد عناصر تنظيم ما يعرف “بالجماعة السلفية للدعوة والقتال” يتراوح ما بين 200 و300 عنصر.
فيما تطرقت الى أن مسلحي “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” في منطقة المغرب العربي، ينتمون إلى كل من الجزائر وموريتانيا ومالي ونيجيريا وبوركينا فاسو  إضافة  إلى  عناصر  من  الحركات  المتطرفة  في  شمال  إفريقيا .

ونبهت الى أن التنظيم الإرهابي اعتمد منهج تنظيم “القاعدة” في عملياته من خلال “تنفيذ اعتداءات انتحارية في الجزائر والمغرب وبالأخص في موريتانيا واختطاف الرهائن”، ووسعت أهدافها لتشمل مصالح البلدان الغربية كالاستثمارات والرعايا.

كما  أشارت  الى  أن  محور  الساحل  والصحراء  الممتد  من  موريتانيا  إلى  تشاد  مرورا  بالجزائر  ومالي  والنيجر،  أصبح  ” قاعدة  لوجيستية ” تستخدم  كمعسكرات  تدريب  وإيواء  لعناصر  الحركات  الإسلامية  المتطرفة  في  المنطقة .

وحذر مرصد الساحل والصحراء من أن “فضاء الساحل والصحراء أضحى خلال السنوات الأخيرة قاعدة مركزية للتزود بالأسلحة والمعدات المختلفة وتنظيم فروع مكلفة بإيصال المسلحين والأموال والأسلحة إلى مختلف البلدان”.

وترى  هذه  المنظمة  التي  يترأسها  الوزير  المالي  السابق  للقوات  المسلحة  والمحاربين  القدامى  ” سوميلو  بوبي  مايغا ”  أن  تنظيم  الجماعة السلفية  استطاع  القيام  بنشاطاته  بفضل  تواطؤ  السكان  المحليين  ودعمهم  له .

ويعتقد مرصد “الساحل والصحراء” أن الموارد المالية التي يوفرها التهريب وأنواع التجارة الممنوعة والفديات ،سمحت لتنظيم “الجماعة السلفية” ببذل أموال طائلة لعدد كبير من الأشخاص وتقديم رشاوى لمصالح حكومية في دول الساحل الصحراوي!

-- الشروق أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*