السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » العراق : مداهمات تكشف خلايا ( الانتحاريات )

العراق : مداهمات تكشف خلايا ( الانتحاريات )

كشف قائد شرطة محافظة ديالى عن اعتقال عدد من الانتحاريات بينهن كبيرة التنظيم الملقبة بأم المؤمنين حيث يقمن بتخدير ضحاياهن وتجهيزهن للتفخيخ معتبرا ان حجم التحدي بمحافظة ديالى كبير حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال ما يقارب 276 شخصاً خلال الأيام العشرة الماضية.

وقال اللواء الركن عبد الحسين علي داموك الشمري في تصريح لموقع نون ان “القوات الأمنية قامت بالقضاء على الانتحاريات في المحافظة حيث كان هناك 28 انتحارية في ديالى قد تمكنت القوات الأمنية من اعتقال 10 منهن والأخريات موزعة على الأجهزة الأمنية وآخرها هي رجاء عباس الخزرجي والتي كانت مختطفة من قبل المجاميع الإرهابية ومخدرة ومجهزة للانفجار معتبرا ان هذه الطريقة هي احد الأساليب التي تتبعه العناصر الإرهابية في قتل المواطنين.

واضاف “أما الأسلوب الآخر المتبع لدى الارهاب والقاعدة وباقي الحركات الإرهابية التي تحاول تدمير البلد فهي عبر توريط النساء على وجه الخصوص بعد الخطف والاغتصاب وغسل الدماغ وبعدها توجه للعمل الإرهابي كاشفا عن إلقاء القبض على ام المؤمنين وهي كبيرة التنظيم لتجنيد النساء والتي كانت في بغداد اذ عملت على تجنيد 80 امرأة في منطقة الزغفرانية والدورة والمدائن وبعدها انتقلت الى ديالى ليتم اعتقالها من قبل القوات الأمنية في ديالى وعندها تم تسليمها الى جهاز مكافحة الارهاب ليعلن عن اعتقالها حينها”.

وتابع الشمري إننا لدينا الأوامر التي تنص على ملاحقة الفلول الإرهابية اينما وجدت في المحافظات كالفلوجة وبغداد بمناطقها الساخنة .مبينا إن حجم التحدي كبير في مدينة ديالى وان الأجهزة الأمنية قادرة على حفظ الأمن في المدينة وان نسبة الانجاز خلال الأيام العشرة الأولى هذا العام هي 276 شخصاً وان 134 منهم هو مطلوب وفق المادة 4 إرهاب والعدد الباقي مطلوب بتهم القتل والسرقة أي الجرائم المنظمة”.

وأرجع مسؤولون موجة الهجمات الانتحارية المنفذة من قبل النساء خلال الآونة الأخيرة في محافظة ديالى إلى أسباب منها الانتقام لمقتل أحد ذويهن، فضلا عن استغلال (القاعدة) جهلهن وقلة الإدراك لديهن، فيما لفت مسؤول الى ان 97% منهن ينفذن عمليات التفجير تحت تأثير الحبوب المخدرة دون ارادتهن.

وقال إبراهيم باجلان، رئيس مجلس محافظة ديالى، ان “عدد النساء الانتحاريات اللواتي فجرن أنفسهن بلغ 17 امرأة حتى الآن وآخر عمليتين تمت في منطقتي الحرية والوزيرية الأولى استهدفت الصحوة والثانية المجلس البلدي.”

وكان آخر تفجير نفذته امرأة في ديالى حدث قبل نحو أسبوع عندما قامت انتحارية ترتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسها مستهدفة مركزا للصحوة في ناحية الوجيهية التابعة لقضاء المقدادية ما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الصحوة بجروح.

وأوضح باجلان ان “القوات الامنية استكملت كافة المستلزمات للوقاية من الانتحاريات بالنسبة للمنشآت الحكومية.” لافتا الى ان “الأوامر صدرت للحمايات ان يتم الطلب ممن يشك في كونها انتحارية بان ترفع يدها وان لم تستجب يتم سوقها إلى التحقيق، أما المناطق الشعبية فلا يزال صعباً السيطرة عليها مثل الأسواق التي تدخل فيها النساء بكثرة.”

ونفى ان تكون هناك معلومات عن احتجاز ست فتيات كن مشروع انتحاريات أعلن الجيش الأمريكي في وقت سابق عن القاء القبض عليهن قبل تنفيذ الهجمات المقررة في ديالى وأن أصغرهن تبلغ الرابعة عشرة من عمرها. واوضح باجلان ان دوافع الانتحاريات للقيام بالعمليات الانتحارية “الانتقام لمقتل الابن او الزوج بنسبة 3%” الا انه شدد على ان “اغلبية الانتحاريات وبنسبة تصل الى 97% يتم زجهن في العملية خارج إرادتهن وذلك باستخدام حبوب مخدرة وتوجيههن الى الاماكن لتفجير انفسهن”.

وكشف انه “لحد الان لم نتعرف على عوائل أي من الانتحاريات الا امرأة واحدة في المقدادية وما زلنا في طور التحقيق.”

من جهته اوضح الناطق باسم خطة فرض القانون قاسم عطا ان المعلومات المتوفرة عن الانتحاريات في العراق تشير الى انهن” لايمتلكن خلفية دينية او ثقافية جيدة وليس لهن مؤهلات علمية اوخلفيات دينية وسياسية” .

واضاف ان “كثيراً من الحالات تكون بسبب “الجهل ومشاكل مادية او نفسية وضغوطات عائلية وفي بعض الأحيان مشاكل أخلاقية” لافتا الى ان التنظيم “لا يعتمد اختيار نساء متعلمات الا في حالات نادرة ويمكن ان نسمي ما يحصل لهن على انه الضحك على الذقون حيث يتم اغراؤهن بالمادة او الوعود بالزواج من الأمراء.”

ولفت إلى ان الدوافع أحياناً ما تكون “وجود افراد من الرجال ضمن التنظيم او الانتقام من مقتل احد أفراد العائلة”.
على صعيد آخر، أعلن لواء الرد السريع التابع لوزارة الداخلية، الخميس، تفكيك شبكة ولاية جنوب بغداد التابعة لتنظيم القاعدة وإلقاء القبض على ستة من قيادييها شمال محافظة بابل، مؤكدة أن المعتقلين الستة كانوا يخططون لتنفيذ هجمات انتحارية ضد زوار أربعينية الأمام الحسين.

وقال آمر لواء الرد السريع اللواء نعمان داخل لوكالة “السومرية نيوز”، إن “قوة من اللواء نفذت، بعد ظهر اليوم، عملية إنزال جوي في منطقة جرف الصخر، شمال محافظة بابل، تمكنت خلالها من تفكيك شبكة ولاية جنوب بغداد التابعة لما يسمى بدولة العراق الإسلامية في تنظيم القاعدة، واعتقال ستة من أمراء الشبكة أبرزهم المدعو نايف عبد والملقب بأبي سفيان”.

وأضاف نعمان أن “الإرهابيين الستة المعتقلين كانوا يخططون لشن هجمات انتحارية تستهدف زوار أربعينية الأمام الحسين في مناطق جنوب العاصمة بغداد وشمال محافظة بابل”، مشيرا إلى أن”العملية استندت إلى معلومات إستخبارية دقيقة أفادت بتواجدهم في المنطقة المذكورة”.
ولفت آمر لواء الرد السريع إلى أن “القوة نقلت المعتقلين إلى أحد المراكز الأمنية لإجراء التحقيقات اللازمة تمهيدا لعرضهم على القضاء”.
وكانت قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية أعلنت ، يوم أمس، عن اعتقال 27 عنصراً في تنظيم القاعدة بينهم ثلاثة أمراء واثنان من الممولين ومطلوب بتهمة جنائية خلال 40 عملية نفذتها منذ مطلع شهر محرم شمال بابل.

وكانت قيادة شرطة محافظة بابل أكدت، الاثنين الماضي، تسلم قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية مسؤولية موقع بيت الوزير وسط مدينة الحلة من القوات الأميركية.

يذكر أن قوات الرد السريع تعد من القوات الأمنية التي توكل إليها مهام خاصة تتعلق غالبيتها بتنفيذ مذكرات قبض واعتقال ضد خلايا تنظيم القاعدة وكذلك الأشخاص المصنفين على لائحة الإرهاب إضافة إلى الخارجين عن القانون.

-- المدى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*