السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » متابعات تسريب إيران قادة من القاعدة

متابعات تسريب إيران قادة من القاعدة

  اعلن حلف شمال الاطلسي امس، ان الرجل الذي اعتقل في جنوب افغانستان ويشتبه في انه شارك في تسليم شحنة من الاسلحة الى «طالبان»، ليس عضوا في حراس الثورة الايرانية.

وتراجع الحلف بذلك عن تأكيداته الاولى، من دون ان يكشف جنسية المعتقل.

وأعلنت القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) في بيان انها «تمكنت من التحقق من ان مهرب اسلحة اوقف في 18 ديسمبر، ليس عضوا في فيلق القدس كما ورد سابقا».

وكانت «ايساف» اعلنت انها اعتقلت عضوا في فيلق القدس القوات الخاصة التابعة لحراس الثورة الايرانية، في ولاية قندهار (جنوب) حيث كان ينظم مرور اسلحة قادمة من ايران.

وقالت ان الرجل اعتقل في 18 ديسمبر في منطقة زاري حيث تشن القوة حاليا هجمات على حركة «طالبان».

وفي لندن، ذكرت صحيفة «التايمز» امس، أن الحكومة الايرانية اخلت سبيل عدد كبير من قياديي «القاعدة» من السجن للمساعدة في اعادة بناء هياكل التنظيم في المناطق الحدودية بين افغانستان وباكستان.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين في باكستان وبلد في منطقة الشرق الأوسط طلبوا عدم كشف هوياتهم «إن ايران قدمت دعماً نشطاً لتنظيم القاعدة في الأشهر الأخيرة بعد أن كان دورها في الماضي يقتصر على غض الطرف عن تحركات مقاتلي القاعدة عبر أراضيها».

واشارت إلى أن مسؤولاً بارزاً في الاستخبارات الباكستانية «أكد أن الحرس الثوري الايراني يقوم بتسهيل الدعم لحركة القاعدة في الكثير من الحالات، وأن زيادة الدعم الايراني للقاعدة وحركة طالبان اثار قلق باكستان وحليفتها السعودية».

واضافت الصحيفة أن من بين قياديي القاعدة الذين أفرجت عنهم ايران «الليبي سيف العدل والذي يُعد واحداً من الشخصيات الأكثر قدرة في هيكل تنظيم القاعدة الأصلي وكان ضالعاً في هجمات بالقنابل في كينيا وتنزانيا عام 1998، وأبو الخير المصري العضو السابق في حركة الجهاد المصرية ومن المقربين من الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وأبو محمد المصري خبير المتفجرات والذي شارك في تفجيرات كينيا وتنزانيا، ومحفوط ولد الوليد وهو أحد علماء الدين في تنظيم القاعدة الأصلي، والكويتي سليمان أبو غيث الناطق باسم القاعدة خلال هجمات 11 سبتمبر 2001».

وذكرت أن المسؤولين الاستخباراتيين «زعموا أن ثلاثة من أفراد عائلة زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن كانوا أيضاً من بين قياديي «القاعدة» الذين افرجت عنهم ايران في الأشهر الأخيرة»، والذين اعتقلتهم حين لجأوا إلى أراضيها بعد فرارهم من القوات الاميركية في افغانستان في اعقاب الغزو عام 2001، ووضعتهم تحت الإقامة الجبرية في منزل شمال طهران كرصيد استراتيجي.

ونسبت إلى هؤلاء المسؤولين قولهم «إن اخلاء سبيل قياديي تنظيم القاعدة كان جزءاً من صفقة للافراج عن الديبلوماسي الايراني حشمة الله عطرزاده، الذي اختطفه تنظيم القاعدة وشبكة حقاني المرتبطة بحركة طالبان في منطقة القبائل في باكستان».

واشارت الصحيفة إلى أن ايران اعلنت أنها أمّنت حرية الديبلوماسي من خلال «عملية استخبارية معقدة»، لكن مسؤولين باكستانيين أكدوا «أن الافراج عن عطرزاده تم مقابل اطلاق عدد من المسلحين وبعض الأسلحة الثقيلة، كما كان المال جزءاً من الصفقة».

واضاف المسؤولون الباكستانيون «أن سيف العدل الذي اخلت سبيله ايران أخيراً مع عدد من قياديي القاعدة يشغل الآن منصب قائد عمليات التنظيم في افغانستان وباكستان وكان مسؤولاً عن تنظيم هجمات في البلدين في الأسابيع الأخيرة».

وفي واشنطن، وجد تحقيق أجرته صحيفة «نيويورك تايمز»، ان الحكومة الأميركية سمحت لشركات أميركية بإجراء صفقات بمليارات الدولارات مع إيران ودول مدرجة على اللائحة السوداء كـ «دول راعية للإرهاب».

وأشارت إلى أن وزارة الخزانة منحت نحو 10 آلاف رخصة لصفقات مع دول تخضع لعقوبات، وتتراوح هذه الشركات بين «كرافت» للمنتجات الغذائية وشركة «بيبسي» للمشروبات الغازية إلى كبرى المصارف الأميركية.

وأضافت ان معظم التراخيص منحت وفقاً لقانون صدر قبل 10 أعوام ينص على أن المساعدات الزراعية والإنسانية تستثنى من العقوبات إلاّ ان نص القانون كتب بأسلوب جعل المساعدات الإنسانية تشمل السجائر وعلكة ريغلي وصلصة لويزيانا الحرة وأدوية التنحيف وكمال الأجسام التي تباع للشركة التي تدرّب الرياضيين الأولمبيين الإيرانيين.

وذكرت الصحيفة ان مئات التراخيص الأخرى تمت الموافقة عليها بحجة أنها تخدم المصالح الخارجية الأميركية بينها صفقات لتقديم المساعدات لمواجهة المجاعة في كوريا الشمالية أو لتحسين الاتصالات بالإنترنت في إيران و«تغذية الديمقراطية» فيها.

إلاّ أن «نيويورك تايمز» أكدت انه في صفقات أخرى كانت المصالح الخارجية الأميركية غير واضحة. ومن أحد الأمثلة التي تذكرها الصحيفة ان شركة أميركية سمح لها بالتقدم بطلب للمشاركة في أعمال مد أنابيب غاز تسمح لإيران ببيع الغاز الطبيعي لأوروبا رغم أن واشنطن تعارض مثل هذه المشاريع.

وسمح أيضاً للعديد من رجال الأعمال الأميركيين بإجراء صفقات مع شركات أجنبية يعتقد أنها متورطة في الإرهاب أو نشر الأسلحة. ومن بين هذه الصفقات شراء مصنع للتخلص من النفايات الطبية في هاواي بتجهيزات كانت الحكومة سترفضها قبل تدخّل سياسي نافذ.

مقتل 11 جنديا باكستانياً و24 متشددا في المنطقة القبلية :

قتل 11 جنديا على الاقل و24 متشددا، امس، خلال معارك في منطقة قبلية شمال غربي باكستان، بعد هجوم شنه 150 متمردا على 5 مواقع مراقبة.

واعلن هذه الحصيلة الجديدة رئيس ادارة اقليم مهمند امجد علي خان، في مؤتمر صحافي عقده في غالاناي كبرى مدن هذا الاقليم المتاخم للحدود مع افغانستان والذي يتمتع ببعض الحكم الذاتي.

وصرح مسؤولون بأن نحو 150 متشددا شنوا هجمات متزامنة استخدموا فيها الاسلحة الصغيرة والثقيلة على 5 نقاط تفتيش عسكرية في منطقة مهمند القبلية على حدود أفغانستان. وأكد ناطق باسم المتشددين وقوع اشتباكات لكنه اختلف مع تقديرات الخسائر في صفوف المقاتلين قائلا ان اثنين فقط قتلا وجرح 3. وقال ان المقاتلين قتلوا نحو 11 جنديا. من جهة اخرى، انفجرت قنبلة موقوتة في مدرسة ابتدائية خاصة للفتيان في ضاحية بيلوسي في بيشاور، ما ادى الى جرح 4 اطفال.

وذكر مسؤول في الشرطة شفيع الله خان ان «الاطفال كانوا يلهون في الباحة عندما انفجرت القنبلة في الداخل».

وفي كويتا جنوب غربي باكستان، انفجرت دراجة مفخخة، ما ادى الى مقتل شرطي وجرح 4 آخرين.

… ومقتل حارسين أفغانيين في عملية للأطلسي :

اعلن قائد الشرطة الجنائية في كابول محمد زاهر، امس، ان حارسين افغانيين قتلا خلال عملية للقوات الاجنبية ضد مكاتب شركة خاصة في العاصمة الافغانية.

واوضح: «قامت القوات الاجنبية بعملية في احد احياء كابول قتل خلالها حارسان كانا يتوليان اعمال الحراسة في الشركة» المستهدفة بالعملية. واضاف انه سيتم التحقيق لمعرفة سبب استهداف الشركة التي لم يكشف اسمها، بهذه العملية.

-- الرأي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*