الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ( البقية تأتي ) رسالة عملية تفجير كنيسة الإسكندرية الإرهابية

( البقية تأتي ) رسالة عملية تفجير كنيسة الإسكندرية الإرهابية

تعرضت محافظة الإسكندرية لعمل إرهابى، حيث انفجرت سيارة أمام كنيسة القديسين فى تمام الساعة الثانية عشرة و20 دقيقة مسفرة عن وفاة 9 وإصابة 43 بينهم 8 مسلمين، بحسب ما أكد مصدر أمنى.

بمجرد وقوع الحادث، انتقل مدير أمن الإسكندرية، اللواء محمد إبراهيم، والذى أمر بفرض كردون أمنى على الكنيسة وتمشيط مكان وقوع الحادث، تحسبا لوقوع انفجارات أخرى، مع إغلاق منافذ ومداخل الإسكندرية لمنع هروب الجناة، فيما أمر النائب العام، المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، بتشكيل فريق عاجل من النيابة العامة بالانتقال إلى موقع الانفجار لإجراء معاينة أولية للحادث وتحديد سيناريو ارتكابها.

تباينت التحليلات فور وقوع الحادث عما إذا كان له علاقة بالفتنة الطائفية أو أنه عمل إرهابى من الخارج يستهدف ضرب مصر، غير أن الحادث وقع أمام كنيسة القديسين وفى الجهة المقابلة أحد المساجد المقابلة للكنيسة بالإسكندرية، وهو الأمر الذى ينفى وجود أى عمل طائفى ويشير بأصابع الاتهام إلى الخارج.

اللواء عادل لبيب، محافظ الإسكندرية، أكد أن الحادث يتزامن مع تهديدات تنظيم القاعدة قبل 60 يوماً بتفجير الكنائس المصرية، مشيرا إلى أن تنظيم القاعدة فجر كنيسة بالأمس بدولة العراق.

فيما أكد نبيل لوقا بباوى، وكيل لجنة الإعلام بمجلس الشعب المصرى، أن جهات أجنبية تقف وراء الحادث، واصفا منفذى الانفجار بـ”الخونة”.

وطالب بباوى رموز الحكمة فى الإسكندرية، وعلى رأسهم محافظ الإسكندرية، بتهدئة الأقباط المسيحيين، قائلا: “إن هذه أجندات خارجية لضرب الاستقرار فى مصر”، خاصة بعد وقوع مصادمات بين الأقباط وأجهزة الأمن.

كما أكد جمال أسعد عضو مجلس الشعب لـ”اليوم السابع” أن هناك مخططات أجنبية لزرع الفتنة بمنطقة الشرق الأوسط، وأن توقيت الحادث يتشابه مع أحداث الكشح فى نهاية التسعينيات.

المفاجأة الأكبر، والتى تدعم أن جهات أجنبية وتحديداً تنظيم القاعدة وراء الحادث هى شهادة أحد شهود العيان، ويدعى ميشيل نصر، فى مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار: إن السيارة المفخخة كانت تحمل ملصقاً على الزجاج الخلفى مكتوب عليه “البقية تأتى”.

فيما أدان الأزهر الشريف حادث تفجير السيارة المفخخة أمام كنسية القديسين بالإسكندرية، والذى أسفر عن وقوع ضحايا ومصابين من الأقباط والمسلمين، وحسبما قال السفير محمد رفاعة الطهطاوى، المتحدث الرسمى للأزهر الشريف، إن الحادث لا يمكن أن يصدر من مسلم يعرف الإسلام، لأن الإسلام من الناحية الشرعية يكلف المسلمين بالحفاظ على أمن وحرمة دور العبادة جميعا، سواء كانت إسلامية أو غير ذلك.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*