الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استنكار الدعاة في ندوة المنطقة الشرقية بالسعودية لحادث الكنيسة

استنكار الدعاة في ندوة المنطقة الشرقية بالسعودية لحادث الكنيسة

أكد عضو مركز الدعوة والإرشاد في محافظة جدة والمحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وعضو برنامج المناصحة أحمد بن حمد جيلان أن ندوات الامن الفكري التي تقيمها وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد تزيد الجرعة الثقافية للخطباء فكثير من الخطباء لا يعلمون ما يدور في خلد كثير من الابناء،

وقال سمعنا قصصا مؤلمة لابنائنا المستنزفين بالالاف في السجون، واستشهد في مواجهته مع خطباء المنطقة الشرقية  خلال ندوة الأمن الديني والفكري وتعزيز الوسطية التى تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والموجه لخطباء المساجد وينفذها فرع الوزارة في المنطقة تحت عنوان «مسائل معاصرة في فقه الجهاد المعاصر» ، بقصص اخرى مع احد الخطباء في مدينة بالمملكة عندما أُعطي تعميم بشأن خطبة ما من قبل الوزارة فلم يخطب في ذات الموضوع وعندما سئل اجاب «تطرقنا لها الاسبوع الماضي» ، وبين أن تنظيم القاعدة ومن خلفه يسعون لهدم الضروريات الخمس»حفظ الدين والعقل والمال والعرض والنفس .

واستنكر تفجير كنسية مدينة الإسكندرية بمصر . وطالب أيضا الخطباء بأن يبينوا للآباء بعض المؤشرات التي قد تطرأ على الشاب حتى يتعرف الآباء على تلك السلوكيات ويبدأوا متابعة أبنائهم، وتطرق المحاضران في الندوة وهما المشرف التربوي بإدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية عادل الفريدان وعضو لجنة المناصحة أحمد جيلان، إلى كثير من الامور المتعلقة بالجهاد ، بدأها الفريدان بالحديث عن وجود خلط بمفهوم الجهاد عند المغالين وربطوه فقط بالقتال، مبينا أن هناك انواعا اخرى من الجهاد معتبرا جهاد اللسان اكثر فعالية من الاسلحة في بعض الاوقات، وبين أن جميع العلماء اجمعوا على انه لا يجوز الجهاد الا بموافقة ولي الامر ووجود رأيه معتبرا الجهاد فرض عين في مواضع منها اذا التقى الزحفان او اذا حاصر الكفار بلاد المسلمين او اذا استنفر الامام للجهاد ، فيما نبه جيلان في ورقته الى ان المملكة وولاة الامر وابناءنا مستهدفون من الخارج من خلال العمل على اسقاط اهم مكتسبات الوطن، الدين والشباب، مشيرا الى ان ابناءنا يفجرون وفي ارضهم يفسدون ويقولون تحت غطاء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر متخذين جهلاء افتوا لهم بذلك، لافتا الى ان هناك عددا من المتراجعين الذين التقينا معهم في لجان المناصحة يعتقدون بكفر الامام وولي الامر وأئمة المساجد والخطباء والمواطنين ومن يعمل مع الدولة بل ان البعض منهم كفر اباه.

وأكد ان القاعدة وظفت العواطف والصور لاستدراج الشباب السعودي في العراق، وحمل الخطباء مسئولية الالتفات الى الشباب فكثير من الشباب الذين تراجعوا اسروا الينا ان الخطيب كان سببا في تراجعهم من الخروج الى اماكن مضطربة، وفي تعليق له قال مدير فرع وزارة الشؤون الاسلامية الشيخ عبدالله اللحيدان ان النتائج التي توصلت لها الندوات هي الاستمرار والعمل على تطويرها بعد ان حققت هدفين اساسيين وهما تحفيز الخطباء في مكافحة الفتن وتعزيز الوسطية بالمجتمع وتقوية الروابط بين الخطباء انفسهم وتقويتها مع الفروع.

-- اليوم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*