الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » 33 بندقية كلاشنيكوف وقذيفتان مضادتان للدبابات ومدفع هاون مع شبكة امغالا بالمغرب

33 بندقية كلاشنيكوف وقذيفتان مضادتان للدبابات ومدفع هاون مع شبكة امغالا بالمغرب

عرضت وزارة الداخلية المغربية، أول أمس، المحجوزات التي تم ضبطها في منطقة امغالا، غير بعيد عن الجدار الدفاعي في الصحراء المغربية الذي كان المغرب قد بناه في ثمانينات القرن الماضي خلال مواجهاته العسكرية مع البوليساريو، بعدما تمكنت المصالح الأمنية المغربية من اعتقال أفراد هذه الشبكة قبل يومين.

وقامت وزارة الداخلية بعرض الأسلحة التي تم كشفها أمام الصحافيين المغاربة والأجانب، في المنطقة التي تم العثور عليها فيها، وتتكون الترسانة من 33 بندقية من نوع كلاشنيكوف وقذيفتين مضادتين للدبابات ومدفع هاون وألف و998 من الذخيرة الخاصة ببندقيات كلاشنيكوف. وكانت هذه الأسلحة والذخيرة مخبأة في ثلاثة مواقع بمنطقة تعرف بخنق الزريبة التي تبعد بنحو 35 كلم عن الجدار الأمني، اثنان منها مخصصة للأسلحة والثالث للذخيرة، وهي صالحة للاستعمال وكلها من صنع روسي. وأكد مسؤول بالدرك الملكي المغربي أنه يتم حاليا القيام بمعاينة المواقع الثلاثة كما تجري الشرطة العلمية أبحاثها في عين المكان، مشيرا إلى أنه عثر على هذه المخابئ بعد حملة تمشيطية بمساعدة كلاب مدربة، وقال إنه قد تم تمشيط المكان ابتداء من الساعات الأولى من يوم الثلاثاء بناء على معلومات تلقتها القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، مضيفا أن المنطقة التي وجدت فيها الأسلحة والذخيرة تعد منطقة خالية من السكان وأقرب منطقة مائية تبعد عنها بنحو 60 كيلومترا.

ويحتوي المخبأ الأول على كيس يضم 16 بندقية من نوع كلاشنيكوف وقاذفة واحدة مضادة للدبابات ومدفع “هاون” (عيار 82) وحاملات الخراطيش (32) وكذا 16 من الأحزمة الصغيرة المخصصة لحمل الخراطيش، وكانت هذه الأسلحة موضوعة في حفرة مغطاة وعمقها يقارب المتر. وعلى بعد 430 مترا يوجد المخبأ الثاني الذي كان مخصصا للذخيرة والذي عثر بداخله على ألف و998 رصاصة (عيار 62ر7) خاصة ببندقيات الكلاشنيكوف,وستة قذائف مضادة للدبابات و8 قذائف هاون كانت موضوعة في صندوق خاص.أما المخبأ الثالث الذي يبعد عن الثاني بنحو 600 متر فتم العثور بداخله على 17 بندقية كلاشنيكوف وقذيفة مضادة للدبابات وأحزمة للخراطيش (34) وكذا 17 حزاما و 17 حاملا للخراطيش.

وكانت المصالح الأمنية المغربية قد تمكنت من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 27 فردا من بينهم عضو في تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي) تم إيفادهم من قبل هذا التنظيم بغية إنشاء قاعدة خلفية داخل المملكة وإعداد مخطط للقيام بعمليات إرهابية.

وقال وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي أول أمس في كلمة له أمام ممثلي الصحافة الوطنية والأجنبية بمقر وزارة الداخلية بالرباط أن خلية امغالا كانت تسعى إلى تجميع بعض التنظيمات الإرهابية المفككة وأن تأطير الخلية كان يشرف عليه عنصر مغربي مقيم بشمال مالي لم يكشف الوزير عن اسمه. وأضاف الوزير المغربي أنه تم اعتقال أربعة أعضاء تابعين للخلية في فكيك وأحفير، على الحدود مع الجزائر، كانوا يحاولون التسلل إلى الجزائر عبر الحدود المغربية الجزائرية للتدرب في معسكرات القاعدة بالجزائر، مشيرا إلى أن الخلية المفككة لديها ارتباطات بشبكات أوروبية من جنسيات مختلفة.

-- الرباط ـ السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*