الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر تعلن تورط ( جيش الإسلام الفلسطيني ) بحادثة الكنيسة

مصر تعلن تورط ( جيش الإسلام الفلسطيني ) بحادثة الكنيسة

قال وزير الداخلية المصري حبيب العادلي يوم الاحد ان الحكومة لديها دليل قاطع على أن تنظيم جيش الاسلام الفلسطيني المرتبط بتنظيم القاعدة يقف وراء تفجير وقع أمام كنيسة في مدينة الاسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية وأسفر عن سقوط 23 قتيلا.
وأشاد تنظيم جيش الاسلام بالهجوم ولكنه نفى ضلوعه فيه.

وقالت مصر في بيان صدر في وقت لاحق انها تحتجز شابا مصريا ساعد عناصر جيش الاسلام في التفجير.

وكان مسؤولون مصريون اشتبهوا بأن مهاجما يستلهم فكر القاعدة كان وراء تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية الذي أدى لاحتجاجات من جانب الاقباط اتهموا فيها الدولة بعدم بذل جهد كاف لحمايتهم.

وقبل واقعة التفجير دعا تنظيم القاعدة في العراق لمهاجمة الاقباط الذين يمثلون عشر سكان مصر.

وقال العادلي في كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة “وان ظن عناصر تنظيم جيش الاسلام الفلسطيني المرتبط بتنظيم القاعدة أنهم قد تخفوا وراء عناصر تم تجنيدها فقد تأكد بالدليل القاطع تورطهم الدنيء بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الارهابي الخسيس الذي راح ضحيته شهداء على أرض مصر.”

وقتل المهاجم في التفجير وأصيب 97 شخصا بحسب المصادر الامنية والطبية.

وأشارت اجهزة الامن المصرية لتورط أجنبي مرجح وقال مسؤولون انهم يحققون مع عدد من الفلسطينيين يعتقد أنهم يمثلون تهديدا أمنيا محتملا.

وقال بيان وزارة الداخلية “تم القاء القبض على المذكور وبمواجهته اعترف كتابة بأنه سبق وأن تردد على قطاع غزة عام 2008 متسللا في اطار قناعته بأفكار تنظيم القاعدة وبفرضية الجهاد من خلال شبكة المعلومات الدولية (الانترنت).”  

وتابع أنه خلال وجوده في قطاع غزة “تواصل مع عناصر تنظيم جيش الاسلام الفلسطيني حيث تم اقناعه بأن استهداف دور عبادة المسيحيين واليهود يعد ضمن فرضية الجهاد.

“اعترف المتهم بأنه عقب عودته للبلاد استمر تواصله اليكترونيا مع عناصر التنظيم حيث تم تكليفه خلال عام 2010 برصد بعض دور العبادة المسيحية واليهودية تمهيدا لتنفيذ عمليات ارهابية ضدها.”

وقال البيان ان أحمد لطفي ابراهيم محمد اقترح على تنظيم جيش الاسلام تنفيذ عملية ضد كنيسة القديسين أو كنيسة ماكسيموس أو المعبد اليهودي وانه كلف بتوفير مكان لاقامة أعضاء في تنظيم جيش الاسلام لغرض القيام بالعملية.

وقال متحدث باسم تنظيم جيش الاسلام الفلسطيني الذي يسير على نهج تنظيم القاعدة لرويترز في غزة “جيش الاسلام لا علاقة له بالهجوم على الكنيسة في مصر بالرغم من مباركتنا للايادي التي قامت بها.”

ورفضت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فكرة وجود صلة بين تنظيم القاعدة والنشطاء في غزة ودعت مصر الى تقديم ادلة تدعم زعمها.

وقال طاهر النونو المتحدث باسم حماس ان الحركة تؤكد عدم وجود تنظيم القاعدة في قطاع غزة. وأضاف ان جميع الفصائل والجماعات الفلسطينية تشهر اسلحتها فقط في وجه اسرائيل.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك أشاد في كلمة أذاعها التلفزيون المصري بجهود الشرطة للتوصل للمسؤولين عن التفجير وقال ان “العملية الارهابية حاولت الوقيعة بين الاقباط والمسلمين.”

وغالبا ما تثور توترات طائفية بشأن قضايا مثل بناء كنائس وعلاقات بين رجال ونساء من الطائفتين.

وقال مبارك “لن نسمح للارهاب بزعزعة استقرارنا وترويع شعبنا او النيل من وحدة مسلمينا واقباطنا.”

وشارك جيش الاسلام في هجوم في عام 2006 عبر الحدود في قطاع غزة أسفر عن خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط. وفي وقت لاحق قطع التنظيم علاقاته بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة ودارت اشتباكات بينه وبين حماس.

من محمد عبد اللاه ومروة عوض

(شارك في التغطية نضال المغربي في غزة)

-- رويترز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*