الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الحوار الوطني يطرح ورش تدريب على التسامح والوسطية

الحوار الوطني يطرح ورش تدريب على التسامح والوسطية

كشف نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور فهد السلطان، أن المركز بدأ في إعداد خطة تدريبية للإعلاميين على كيفية نشر ثقافة الحوار وقيمه المتمثلة في التسامح والوسطية والاعتدال، ستنفذ بشكل تدريجي.

وقال في تصريحات صحافية أمس، إن المركز يهدف من خلال البرامج التدريبية إلى تعزيز التواصل بين المركز والجمهور بمختلف شرائحه الفكرية والعلمية، وتفعيل الوعي بثقافة الحوار، ونشر قيم التسامح والاعتدال والوسطية، والانتقال من الجانب النظري في الحوار إلى الجانب التطبيقي والعملي، بحيث تصل أدبيات الحوار إلى مختلف شرائح المجتمع السعودي، مضيفاً أن المركز سيقيم هذا الأسبوع دورة تدريبية لقرابة 25 إعلامياً من الصحف المحلية وقنوات التلفزيون السعودي كافة. وأكد أن الإعلاميين هم الشريك الرئيسي للمركز، إذ أثبتت الشراكة التي تكونت خلال السنوات الماضية أن الحوار يزداد نجاحاً بالمشاركة الفاعلة من وسائل الإعلام ، وقال: «الإعلاميون أشخاص مؤثرون في الأوساط التي يعيشون فيها، وسيسهمون بشكل مباشر وغير مباشر في توسيع قاعدة الحوار، ونشر ثقافة التسامح وقبول الرأي الآخر».

واستشهد السلطان بتجربة البث المباشر التي نفذها المركز، بالتعاون مع وزارة الإعلام، ممثلة في القناة الإخبارية، إذ نقل الحوار بكل تفاصيله على الهواء مباشرة، واستقبله كل أفراد المجتمع، إضافة إلى التغطية المكثفة من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.

وأشار إلى أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني صمم برنامجاً تدريبياً خاصاً للإعلاميين كجزء من خطته التدريبية الكبرى، مؤكداً أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عازم على إقامة حوارات وبرامج تدريبية على مدار العام في مختلف المناطق والمدن الكبرى، لترسيخ قيم الحوار وتعزيز سلوك الإنصات للرأي الآخر، وفهم الرأي المخالف، وتقبل وجهات النظر المتنوعة والتعبير عنها.

وذكر أن المركز أطلق برامج عدة، من أبرزها برامج التدريب على الحوار، الذي درب أكثر من 1700 مدرب ومدربة، واستفاد من التدريب أكثر من 400 ألف مواطن ومواطنة، ومشروع «الحوار الأسري» الذي يهدف إلى الوصول بالحوار إلى كل منزل، ومشروع «الشراكة المجتمعية» الذي يتبناه المركز مع مؤسسات المجتمع المدني والرسمي، والذي يعنى بإشراك شرائح المجتمع المحلي في آلية تنفيذ مشاريع الحوار وإدارتها، إضافة إلى مشروع «سفير» الذي يعنى بتحقيق التواصل بين الشعوب، من خلال تفهم الثقافات الأخرى وتقبلها، والعمل على تعزيز المبادئ المشتركة، واحترام ثقافات الأفراد وحضارات الشعوب.

-- الحياة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*