الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المغرب : تلاحق عناصر من مواطنيها المنتمين للقاعدة

المغرب : تلاحق عناصر من مواطنيها المنتمين للقاعدة

حددت المصالح الأمنية المغربية بتنسيق مع نظيرتيها في موريتانيا ومالي هويات خمسة مغاربة ينشطون في إطار «كتيبة طارق بن زياد» التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وبينهم المسمى «نور الدين اليوبي» الملقب بـ «أبو العاصم»، والمتحدر من فاس، والمشتبه في أنه كان وراء عملية تهريب أسلحة وذخيرة حية عبر الحزام الأمني إلى منطقة أمغالا التي تبعد حوالي 220 كيلومترا عن العيون.

ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن وفدا استخباراتيا مغربيا انتقل، أخيرا، إلى كل من موريتانيا ومالي للتنسيق مع المصالح الأمنية في البلدين، لأجل تحديد هويات مطلوبين من طرف الأجهزة الأمنية المغربية للاشتباه في صلتهم بتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، وبين هؤلاء مغربيان يتحدران من طنجة، وأحدهما يسمى «محمد أغبالو»، وسبق أن صدرت في حقه عدة مذكرات اعتقال دولية عن الأمن المغربي.

وتبين من خلال أبحاث المصالح الأمنية أن مغربيين انضما شهر فبراير سنة 2008 إلى «كتيبة الملثمين» في شمال مالي قتلا في مواجهات مع الجيش الجزائري وأحدهما يسمى «رضا الهاشمي»، كما أن الأبحاث نفسها قادت إلى تحديد المناطق التي ينشط فيها ثلاثة مغاربة ينتمون إلى «كتيبة طارق بن زياد»، ويرجح أنهم ينتقلون بين جنوب موريتانيا وشمال مالي، وأحدهم يشتبه في أنه كان مع المسلحين الذين قتلوا في مواجهات الأسبوع الماضي مع الجيش الموريتاني على الحدود المالية الموريتانية.

وأجرت المخابرات المغربية سلسلة أبحاث بتنسيق مع نظيرتها المالية في شمال مالي، وخاصة بمدينة «غاو»، لجمع معلومات عن ستة مغاربة كشفت تقارير أنهم يقاتلون إلى جانب جماعة «المختار بلمختار»، وهو من القياديين السابقين في «الجماعة الإسلامية الجزائرية المسلحة»، ويتنقل حاليا بين شمال مالي وجنوب غرب الجزائر.

وأجريت في السياق نفسه وبتعاون مع المخابرات الموريتانية تحريات حول شبكة تهريب دولية تنشط على الحدود مع المغربية، ويرجح أن لها علاقة بالمهربين المتورطين في تهريب الأسلحة النارية عبر الحزام الأمني إلى منطقة أمغالا، على اعتبار أن مهربا أحيل على المحكمة العسكرية إلى جانب خمسة جنود تابعين لفيلق عسكري مكلف بحراسة الحزام الأمني، صرح أن ثلاثة مغاربة إلى جانب موريتانيين وجزائري كانوا وراء تهريب الأسلحة وأنهم استخدموا الإبل في نقلها والعبور بها إلى أمغالا، وأنهم جميعا يقيمون في مدينة زويرات الموريتانية، ويعملون لحساب «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».

ويشار إلى أن الجيش الموريتاني أجرى بتنسيق مع نظيره المغربي عمليات تمشيط في المنطقة العازلة بضواحي ازويرات وبولنوار للبحث عن مهربين، وكشف ما إذا كانت الشبكة عمدت إلى إحداث مخابئ للأسلحة المعدة للتهريب إلى المغرب.

-- هبة بريس - رضوان حفياني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*