الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر مستمرة في إحباط مخططات الإرهاب

الجزائر مستمرة في إحباط مخططات الإرهاب

ذكرت صحيفتان جزائريتان، امس، ان قوات الامن كشفت مخططا لـ «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» يهدف لتنفيذ تفجيرات في اوروبا، سمح باعتقال ابو انس الشنقيطي، احد قياديي التنظيم.

ونقلت «الخبر» و«الوطن» عن مصادر امنية، ان قوات الامن القت القبض قبل شهرين في باتنة (جنوب شرق) على القاضي الشرعي لـ «امارة الصحراء». واوضحت ان الرجل يحمل الجنسية الموريتانية، ويدعى ابراهيم ولد محمد ولدنا ويلقب ابو انس الشنقيطي.

واوقف معه 14 عنصرا من التنظيم من بينهم موريتانيان آخران.
وكشف التحقيق مع المعتقلين ان احدهم يدعى دبشي مصطفى ويكنى ابو محمد العثماني، كان بصدد السفر الى اوروبا على متن باخرة انطلاقا من «ميناء في شرق الجزائر لمباشرة تنفيذ تفجيرات يرجح ان فرنسا كانت أحد المستهدفين فيها».

وتم اختيار ابو محمد العثماني، لانه متخصص في الصناعات الالكترونية ويتمتع بمهارات لغوية عالية. واوضحت انه يتقن جيدا اللغتين الفرنسية والانكليزية.

ومكنت المعلومات التي قدمها الشنقيطي، لاجهزة الامن، من التعرف على «التحالفات بين الجماعات المسلحة في الجزائر وموريتانيا ونيجيريا والصومال»، حسب ما اوردت الصحيفتان.

وفي المجموع، حصلت اجهزة الامن على الاسماء الكاملة لـ 211 اجنبيا ينشطون في التنظيم في الجزائر.

وهؤلاء يحملون جنسيات مالي وليبيا والنيجر وموريتانيا وتونس والسودان والمغرب وفلسطين ونيجيريا وغينيا وبوركينا فاسو.

وكشفت التحقيقات ان عناصر من تنظيم «حركة الشباب المجاهدين» في الصومال، تلقوا تدريبات شبه عسكرية ودعما ماليا، من «القاعدة بلاد المغرب».

وقالت مصادر امنية ان الشنقيطي «له رابط مباشر» بمحيط زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

وقد ظهر مرتين على الاقل في شريطين مصورين على الانترنت، وحرض في احدهما على «وقف المسار الديموقراطي في موريتانيا بعد الانقلاب العسكري في 2008.

وحسب «الخبر»، فان الشنقيطي انتقل الى الجزائر في مهمة «تحريك النشاط الارهابي».

اما «الوطن»، فكتبت انه «قام بتدريب عناصر من التنظيم في الشرق الجزائري» وتحديدا في تبسة (شرق) وباتنة (شرق) حيث اعتقل قبل شهرين.

من جهة اخرى، قتلت قوات الامن مساء الجمعة احد مدبري هجمات 11 ابريل 2007 التي استهدفت قصر الحكومة ومقرا للأمن وخلفت ثلاثين قتيلا.

ونقلت «الخبر» عن مصادر امنية، ان بوريحان كمال المكنى ابو حفص قتل في البويرة (شرق) في مكمن على طريق جبلي بين منطقتي حيزر وتيكجدة.

ووصفت الصحيفة، ابو حفص، بانه الذراع اليمنى لامير «قاعدة المغرب الاسلامي» عبد المالك درودكال المكنى بـ «أبو مصعب عبد الودود».

والتحق أبو حفص بالعمل المسلح سنة 1995، وهو بذلك من أقدم عناصر «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» التي تحولت الى «قاعدة بلاد المغرب الاسلامي».

ويعرف أبو حفص لدى اجهزة الامن، بانه «الرأس المدبر» لهجمات 11 ابريل، وعمليات اخرى خطيرة لانه كان يشغل لقائد العسكري للمنطقة الوسطى التي تشمل الجزائر العاصمة.

من ناحية ثانية، قتل ضابط في الجيش الجزائري في اشتباك بين دورية عسكرية وجماعة مسلحة في أعالي بلدة الثنية (شرق العاصمة العاصمة).

وذكرت تقارير إخبارية، امس، أن الضابط تلقى السبت رصاصات عدة من قبل مسلحين نصبوا مكمنا في الطريق المؤدية إلى الغابات المطلة على بلدتي الثنية وسي مصطفى، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد لحظات قليلة من نقله إلى مستشفى.

ورجحت المصادر أن تكون كتيبة «الأرقم» التابعة لـ «قاعدة المغرب الإسلامي» وراء الهجوم.

-- الرأي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*