الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مجموعة الثماني تناقش الإرهاب في الساحل الأفريقي

مجموعة الثماني تناقش الإرهاب في الساحل الأفريقي

يجتمع وزراء شؤون خارجية بلدان مجموعة الثمانية يومي الاثنين والثلاثاء بباريس في إطار لقاء يندرج في مسار التحضير لقمة رؤساء الدول و الحكومات التي ستقام في مدينة دوفيل (النورماندي-فرنسا) يومي 26 و 27 ماي المقبلين.و اقترحت الرئاسة الفرنسية ، خلال هذا الاجتماع الذي يأتي في ظرف يتميز بتغييرات في البلدان العربية على شركائها ان يتم تخصيص اكبر قدر من الاهتمام للوضع في شمال إفريقيا و الشرق الأوسط مع ايلاء اهتمام خاص بالوضع السائد في ليبيا حاليا و الذي حظي بالموافقة.
 
و من بين المسائل الإقليمية المدرجة في جدول أعمال هذا اللقاء هناك الشراكة مع إفريقيا و كذا الوضع في كوت ديفوار و الصومال و السودان.
 
أما فيما يخص “السلم و الأمن” و بعيدا عن الشؤون السياسية على غرار إيران و أفغانستان  باكستان و عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل قررت رئاسة مجموعة ال8 التأكيد بشكل خاص على الطرق الجديدة لتهريب المخدرات بين بلدان أمريكا اللاتينية و غرب إفريقيا و أوروبا فضلا عن مكافحة الإرهاب سيما في الساحل الإفريقي. 
 
في هذا الخصوص سيسمح الاجتماع -حسبما تم التأكيد عليه- بالتفكير في الوسائل التي من شانها تعزيز التعاون الدولي و تحديد الإجابات التي ينبغي تقديمها و اقتراح أعمال ملموسة يتم عرضها على قمة مجموعة ال8 في دوفيل.
 
كما تمت الإشارة ، إلى انه سيسمح أيضا بالبحث عن أفضل تنسيق بين الدول الأعضاء في مجال مكافحة الإرهاب مع القيام بتحليل معمق حول طبيعة و طرق التجنيد و عمل الجماعات الإرهابية.
 
و أضافت رئاسة مجموعة ال8 انه أمام تهديد الجماعات الإرهابية التي اخذ عملها طابعا عابرا للحدود  و تهدد استقرار مناطق  بأكملها أصبح تعاون إقليمي “ضرورة ملحة” معتبرة ان التطور المستمر للشبكات و الطرق العملية تتطلبان تكثيفا متوازيا لهذا التعاون.
 
و تمت الإشارة ، إلى انه و على المستوى الأمني دائما فان مكافحة زعزعة استقرار الدول المتضررة من التهريب العابر للأطلسي للكوكايين ستكون هي أيضا من أولويات مجموعة ال8 و من اجل الاستجابة لعديد التحديات الناجمة عن  تهريب المخدرات سيتم تنظيم اجتماع وزاري يوم 10 ماي المقبل بباريس. كما تم إدراج مسالة مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل في أجندة اجتماع رؤساء دبلوماسية مجموعة ال8.
 
و بخصوص الشراكة مع إفريقيا فان الاجتماع قد وضع نصب عينيه جعل عملية تعزيزه “أولية محورية” و ان قادة البلدان و المنظمات الأفريقية مدعوون إلى قمة دوفيل من اجل مناقشة الرهانات الأساسية للقارة.
 
من جانب آخر و علما ان 20 % من الناتج الداخلي الخام العالمي سيكون مصدره سنة 2030 من القطاع الاقتصادي المرتبط بالانترنت فان رئاسة مجموعة ال8 تأمل في ترقية تفكير عام حول مجموع المسائل المرتبطة بهذا الجانب و مستقبله

-- موقع الإذاعة الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*