السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القذافي يدعو قبائل بنغازي للمفاوضات

القذافي يدعو قبائل بنغازي للمفاوضات

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين 21-3-2011، أن الهدف النهائي لعمليات التحالف الدولي في ليبيا هو إجبار العقيد معمر القذافي على ترك السلطة، ويأتي ذلك فيما أعلن ناطق باسم الثوار الليبيين ومصدر طبي في مصراته شرق طرابلس، أن 40 شخصاً على الأقل قتلوا الاثنين في المدينة وأصيب مئات آخرون بنيران القوات التابعة للنظام الليبي.
 
وأكد الناطق أن قوات القذافي لم تسيطر على المدينة “إلا أنها تتمركز في الشارع الرئيسي فيها حيث نشرت قناصة فوق البنايات وثلاث دبابات”.
 
وفي نفس السياق الميداني، قال مسؤول في وزارة الدفاع اليونانية إن اليونان تتوقع وصول مقاتلات من قطر الى قاعدة عسكرية في جزيرة كريت الاثنين أو الثلاثاء.
 
وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه: نحن نتوقع وصول أربع طائرات ميراج من قطر الى قاعدة سودا في كريت اليوم او غداً. طلب منا التسهيل لها. ولم يذكر المسؤول مهمة الطائرات لكن مسؤولين غربيين قالوا إن الطائرات القطرية ستشارك في عملية فرض منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا.
 
وكان قال مسؤولون كنديون ذكروا في وقت سابق إن طائرات عسكرية كندية نفذت أولى مهامها فوق ليبيا، وقال وزير الدفاع بيتر ماكاي للصحافيين في أوتاوا إن أربع طائرات من طراز سي.إف. 18 وطائرتين للوقود نفذت دورية قبالة الجزء الشمالي من ليبيا ولم تطلق النار على أي أهداف.

القذافي يطلب “التوسط”

وكان القذافي دعا القبائل الليبية إلى تنظيم مسيرة من كل أنحاء ليبيا باتجاه بنغازي، معقل الثوار، يحمل المشاركون فيها “أغصان الزيتون” لحل الأزمة الراهنة سلمياً.

 ووعد القذافي بالإفراج عن الثوار من أبناء بنغازي الذين اعتقلتهم الكتائب الأمنية التابعة له، مؤكداً أنهم سيشاركون في هذه المسيرة، ويأتي هذا فيما تواصل قوات القذافي استهداف مواقع الثوار وذلك على الرغم من العملية التي تشنها قوات التحالف الدولي ضد قواته.
 
وفي المقابل، أعلن المجلس الوطني الانتقالي، على لسان عبدالحفيظ غوقة، انه لن يتفاوض مع معمر القذافي لوضع نهاية للحرب في ليبيا، مشدداً على أن مقاتلي المعارضة المسلحة يخوضون حالياً حرب استنزاف فرضت عليهم ولهذا فهم يرفضون التفاوض، مضيفاً أن القذافي مطلوب دولياً كمجرم حرب وسيحاكم على أعمال الإبادة الجماعية التي ارتكبها ضد شعبه.
 
وفي زنتان قال شاهد عيان إن المدينة شهدت قصفاً مكثفاً بالدباباب والمدفعية الثقيلة، أما في أجدابيا فقد استعاد الثوار السيطرة على البوابة الشرقية للمنطقة وأشارت المعلومات الى وقوع خسائر كبيرة في صفوف قوات القذافي.
 
وكانت قوات التحالف أطلقت فجراً ثلاثة صواريخ على المقر الرئاسي للقذافي في باب العزيزية حيث دُمر جزء من المبنى، وهذه الأحداث المتسارعة استوجبت موقفاً من وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الذي أكد دعم بلاده للتحالف وللعملية العسكرية، مؤكداً أنه لن يكون للولايات المتحدة الدور المهيمن على العملية.
 
وفي سياق متصل، قال عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية، إن موقف الجامعة كان حاسماً في رفض إسالة دماء المدنيين، ولذا أخذتْ إجراءات انتهت بقرار مجلس الأمن، مؤكداً حرص جميع الأطراف على حياة المدنيين.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*