الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تأخر في انتشار قوات القذافي

تأخر في انتشار قوات القذافي

شدّد التحالف العسكري الدولي ضغوطه على الزعيم الليبي معمر القذافي، وشن مزيداً من الغارات الجوية على ليبيا. وظل الائتلاف الدولي يمارس ضغطه العسكري مع شن هجمات جوية ليلاً على قاعدة عسكرية في ضواحي طرابلس ومصراته.

وهزت ثلاثة انفجارات ليل الجمعة – السبت منطقة تاجوراء، واشتعلت النيران في موقع عسكري في هذه الضاحية الواقعة شرق العاصمة طرابلس، على ما أفاد أحد سكان المنطقة.

وقال الشاهد الذي يبعد منزله 300 متر عن الهدف الذي أصيب: «إن ثلاثة انفجارات متتالية هزت الحي، وتحطمت بعض الواجهات الزجاجية».

وأضاف بأن «الغارة استهدفت موقعاً عسكرياً للرادارات لا تزال النيران مشتعلة فيه».

كما استهدفت ضربات جوية غربية أمس السبت عدداً من المناطق على مشارف مدينة مصراتة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، التي تقصف منها قوات الزعيم الليبي معمر القذافي المدينة, حسبما ذكر متحدث باسم المعارضة.

واستطرد «قصف مصراتة هدأ. كان هناك قصف شرس من قبل. نعلم أن طائرات التحالف شنت عدداً من الغارات وقصفت عدداً من المواقع على مشارف المدينة. نعلم أنها قصفت موقعاً للذخيرة داخل القاعدة الجوية (جنوبي المدينة)».

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأمريكيين أمس السبت إن المهمة العسكرية في ليبيا واضحة ومحدودة. مضيفا بأنها أنقذت بالفعل «العديد» من أرواح المدنيين.

وشرع ائتلاف تقوده الولايات المتحدة في حملة قصف الأسبوع الماضي بهدف حماية المدنيين من قوات الزعيم الليبي معمر القذافي التي كانت تحرز تقدماً ضد معاقل المعارضة المسلحة، وتهدد برد عنيف ضدها.

وتواصل القوات الأمريكية وغيرها من القوات الدولية ضرب قوات القذافي وأسلحته بصواريخ وقنابل مصوبة بدقة، وتُطبِّق حظراً جوياً على ليبيا وحظراً بحرياً على تصدير السلاح لها.

وقال أوباما إن دفاعات ليبيا الجوية عُطّلت، وإن قوات الزعيم الليبي معمر القذافي لم تعد تتقدم، وتراجعت عن أماكن مثل بنغازي معقل المعارضة المسلحة.

وأضاف أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي «لذلك لم نرتكب أخطاء؛ لأننا تصرفنا بسرعة، ولأن كارثة إنسانية جرى تجنبها وأرواح مدنيين لا حصر لها – بينهم رجال ونساء وأطفال – قد أُنقذت».

وقال أوباما إن دور الولايات المتحدة قاصر على ما وصفه «بالجهد الواسع والدولي».

وشدد مرة أخرى على عدم دخول قوات برية أمريكية إلى ليبيا. وسيلقي أوباما كلمة بخصوص ليبيا مساء غد الاثنين لاستعراض المهمة في ليبيا بصورة أكثر تفصيلاً.

ووافق حلف شمال الأطلسي بالفعل على تولي دور القيادة في تطبيق منطقة الحظر الجوي وحظر الأسلحة على ليبيا.

وأكد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني الجمعة في تونس أن الحلف الأطلسي سيتولى قيادة العمليات العسكرية في ليبيا «الأحد أو الاثنين» بعد توصل دول الحلف الخميس إلى تسوية شاقة ومؤقتة لتحل محل التحالف في فرض منطقة الحظر الجوي على ليبيا.

من جهته أعلن مسؤول في وزارة الصحة الليبية أن غارات الائتلاف الدولي على ليبيا أوقعت 114 قتيلاً على الأقل و445 جريحاً من الأحد إلى الأربعاء، بدون تحديد عدد المدنيين في هذه الحصيلة.

وقال خالد عمر خلال مؤتمر صحفي «من 20 إلى 23 آذار/ مارس قُتل 114 شخصاً وجُرح 445» في غارات الائتلاف.

ورداً على سؤال حول نسبة المدنيين من بين القتلى أشار إلى أن الأمر لا يعود لوزارة الصحة بالتفريق بين الضحايا المدنيين والعسكريين.

وبحسب عمر فإن 104 أشخاص قُتلوا في طرابلس وضاحيتها و10 في سرت مسقط رأس معمر القذافي على بُعد 600 كلم شرق طرابلس.

وكانت حصيلة أولى أعلنها الخميس المتحدث باسم النظام موسى إبراهيم أشارت إلى سقوط «نحو 100 قتيل» بين المدنيين.

-- صحيفة الجزيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*