الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بيان إعلامي للجيش الموالي لثوار اليمن

بيان إعلامي للجيش الموالي لثوار اليمن

أكد المكتب الإعلامي لقوات الجيش اليمني المؤيدة لثورة الشباب السلمية الشعبية أن الاشتباك الذي اندلع أمام الفرقة أمس كان محاولة لاغتيال اللواء/ علي محسن صالح -قائد الفرقة الأولى مدرع- قائد المنطقة الشمالية الغربية.

 وقال المكتب في بيان صحفي تلقت “أخبار اليوم” نسخة منه وتنشر نصه نهاية الخبر: “إن الاشتباك الذي وقع ظهر أمس الثلاثاء بين أنصار الرئيس اليمني ووحدة للجيش تدافع عن محتجين يطالبون برحيل النظام كانت محاولة لاغتياله”.

 وأوضح البيان:”أن مشائخ من قبائل سنحان وبني بهلول كانوا قد وصلوا إلى بوابة الفرقة الأولى مدرع عند ظهيرة أمس الثلاثاء بعدما التقت بالرئيس صالح، وطلبت مقابلة اللواء/ علي محسن، وهو الأمر الذي لباه علي محسن وسمح بدخولهم إلا أنهم طلبوا منه الخروج إليهم لأن عددهم كبير يصل لنحو “3” آلاف شخص”.

 وأضاف: حينما خرج إليهم اللواء/ علي محسن وقبل أن يصل إليهم بنحو “15” متراً قامت مجموعة مندسة مسلحة على متن ثلاث سيارات كانت تقف على بعد حوالي “500” متر عن البوابة وبمجرد ما وصل اللواء/ علي محسن قرب البوابة قاموا بإطلاق الرصاص الحي أولاً على المتظاهرين الذين قدموا من مفرق مذبح، ومن ثم على المنطقة التي كان بها اللواء/ علي محسن وأطلقوا الرصاص أيضاً على المشائخ الذين كانوا موجودين.

 وأكد أن المجموعة المسلحة التي أطلقت الرصاص كانت مندسة بين الوساطة التي أرسلها علي عبدالله صالح، لإحداث فتنة وبلبلة وليس لها علاقة مباشرة بالمشائخ والقبائل الوسيطة, وأكد أن هؤلاء المندسين هم من عناصر الحراسة الخاصة للرئيس.

 وهنا ننشر نص البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لقوات الجيش اليمني المؤيدة لثورة الشباب السلمية الشعبية:

 إنه وعند قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف من ظهر يومنا هذا الثلاثاء الموافق 5/4/2011م وصل إلى البوابة الغربية لمعسكر الفرقة الأولى مدرع، وفوق جسر مذبح مجاميع كبيرة قاربت الثلاثة آلاف شخص من مديريات سنحان وبني بهلول وبلاد الروس، وكان سبق وأن قابلهم رئيس النظام/ علي صالح قبل مجيئهم إلى بوابة الفرقة، وأرسلهم شخصياً على أساس تقديم وساطة لقائد المنطقة الشمالية الغربية- قائد الفرقة الأولى مدرع، ودس في وسطهم مجموعة من عناصر حراسته الخاصة والبلاطجة دون علم مجاميع الوساطة.
 وكانت هناك مجاميع كبيرة من المعتصمين المتواجدين أسفل جسر مذبح وقام أفراد الفرقة الأولى مدرع بإرجاع المعتصمين السلميين إلى مسافة مناسبة حتى لا يشتبكوا مع هذه المجاميع، وأثناء وصول المجاميع التي أرسلها رئيس النظام إلى بوابة الفرقة طلب منهم الدخول لمقابلة اللواء/ علي محسن صالح فأبدوا رفضهم بحجة أنهم مجاميع كبيرة يفترض أن يخرج إليهم اللواء/ علي محسن، أن من جاء هم فقط من سنحان وبني بهلول وبلاد الروس، وهم على قدر كبير من الثقة وصدق النية وسلامة السريرة وصفاء النفوس، خرج إليهم ومعه الوسيط الأساسي بينه وبين رئيس النظام وهو الشيخ/ أحمد إسماعيل أبوحورية.

  وحين وصولهم على مقربة من البوابة حوالي “15” متراً من تواجد تلك المجاميع ظهرت في سماء الفرقة طائرتان “ميج29” في وضعية قتالية وكأنها إشارة للمجموعة المندسة لبدء مهمتهم الدنيئة، حيث قاموا بإخراج الأسلحة الرشاشة والمعدلات ومعهم مجموعة من القناصة من على جسر مذبح، وباشروا بإطلاق النار على مشائخ سنحان وبني بهلول وبلاد الروس وعلى أفراد الفرقة وباتجاه المكان الذي وصل إليه اللواء/ علي محسن ومعه الشيخ اللواء/ أحمد إسماعيل أبوحورية وباتجاه المعتصمين أسفل الجسر، مما أسفر عن وقوع إصابات بين مجاميع الوساطة وبين المعتصمين وأفراد الفرقة، مما أضطر أفراد بوابة الفرقة إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المجاميع، وبدت المسألة أنها مكيدة مدبرة لاغتيال اللواء/ علي مسحن والوسيط ومجموعة من المشائخ أصحاب النوايا الحسنة الذين أرسلهم رئيس النظام، ليقدم الجميع قرابين أمام تخلصه من اللواء/ علي محسن وليبدو الأمر وكأن أفراد الفرقة الأولى مدرع هي التي قتلت المشائخ والوسيط واللواء/ علي محسن، ولكن إرادة الله ثم يقضة اللواء/ علي محسن والوسيط أبو حورية أفشلت هذا المخطط البغيض ورد الله كيد فاعله في نحـره.
 “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”
صادر عن المكتب الإعلامي لقوات الجيش اليمني المؤيدة لثورة الشباب السلمية الشعبية –الثلاثاء- 05:00 مساءً.

-- أخبار اليوم المصرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*