الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سوريا وارتفاع في عدد القتلى في المظاهرات

سوريا وارتفاع في عدد القتلى في المظاهرات

انتشرت قوات أمن سورية في مدينة حمص وسط سوريا خلال ليل الأمس، في الوقت الذي أبدى فيه سكان فيه المدينة التي شهدت مقتل 21 من المحتجين المطالبين بالحرية هذا الأسبوع، استعدادهم لصد أي هجوم محتمل قد يقوم به “الشبيحة” الموالون لنظام بشار الأسد.

ونقلت وكالة “رويترز” عن شاهد عيان اليوم أن قوات أمن ترتدي ملابس مدنية وتحمل بنادق من طراز “إيه-كيه 47” انتشرت في مدينة حمص. وقال الشاهد الذي وصل إلى حمص بعد أن اجتاز حاجزي تفتيش لقوات الأمن إن السكان الذين يتوقعون مزيدا من الهجمات من مسلحين موالين للرئيس بشار اللأسد يطلق عليهم “الشبيحة” قاموا بتشكيل مجموعات غير مسلحة لحراسة إحيائهم.

وقال الشاهد- وهو ناشط حقوقي طلب عدم التعريف به أكثر من ذلك- “الجو متوتر. وهناك خطط ليوم آخر من الإضرابات غدا”، وكان يشير إلى المتاجر التي أغلقت بعد مقتل 21 محتجا برصاص شرطة الامن ومسلحي “الشبيحة” يومي الاثنين والثلاثاء، وفقا لنشطاء حقوقيين.

وكانت وزارة الداخلية حظرت التظاهر والاحتجاج بشكل مطلق، ودعت المواطنين قبل ساعات من اجتماع الحكومة الثلاثاء إلى الامتناع عن الاحتجاج على الإطلاق. وقال نشطاء إن هذه الدعوة بالإضافة إلى اعتقال شخصية يسارية معارضة مساء الثلاثاء يشيران إلى أن إنهاء حالة الطوارئ لا ينبئ بإنهاء القمع.

وأقرت الحكومة السورية الثلاثاء مشروع قانون يقضي برفع حالة الطوارئ في البلاد بعد قرابة نصف قرن من فرضها، في تنازل من جانب الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة احتجاجات حاشدة آخذة في التصاعد ضد حكمه الشمولي واستجابة لمطالب لم يسبق لها مثيل بمزيد من الحريات.

 لكن خطوة رفع حالة الطوارئ اقترنت بتشريع جديد يلزم السوريين بالحصول على إذن حكومي للتظاهر.

ووقعت شخصيات مدنية بارزة في مدنية حمص بوسط سوريا التي تشتهر بمثقفيها وفنانيها إعلانا يدعو الجيش إلى “عدم إراقة دماء السوريين الشرفاء” وينفي مزاعم السلطات عن نشاط جماعات سلفية في المدينة.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*