الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ثمانية آلاف معتقل في سوريا

ثمانية آلاف معتقل في سوريا

أعلن وسام طريف المدير التنفيذي لمنظمة حقوق الإنسان “إنسان”، أن عدد المعتقلين أو المفقودين في الاحتجاجات التي تشهدها المدن السورية منذ أسابيع للمطالبة بالحرية، يمكن أن يتجاوز ثمانية آلاف.

وقال طريف إن المنظمة تمكنت من التأكد من توقيف 2843 شخصا بينهم 891 في درعا ومحيطها و103 في الزبداني و108 في مضايا (شمال غرب دمشق) و384 حول دمشق و636 في حمص ومحيطها و317 في اللاذقية و267 في جبلة و37 في طرطوس، المدن الثلاث الواقعة على المتوسط. وأشار إلى أن هناك 5157 اسما آخر يجري التحقق بينهم 4038 في درعا ومحيطها.
وعلى الرغم من حملة القمع التي تشنها السلطات السورية وعمليات الاعتقال الواسعة في صفوف المدنيين إلا أن المحتجين يصرون على مواصلة حركتهم الاحتجاجية التي أسفرت عن مقتل نحو 550 شخصا حتى الآن.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن بيان للجان تنسيق التظاهرات في عدة مدن سورية “مستمرون في ثورتنا وفي مظاهراتنا السلمية في كافة أرجاء سوريا حتى تحقيق مطالبنا بالحرية”. ويؤكد الناشطون أن “أوساط اجهزة الأمن السورية فشلت في إيقاف المظاهرات عبر مختلف وسائلها القمعية بدءا من حصار المدن وقطع الاتصالات عنها وانتهاء بإطلاق الرصاص الحي وقتل المئات من السوريين”.

ودان الناشطون قمع النظام منذ أسابيع والاعتقالات الواسعة في صفوف المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد. وقالوا إن “السلطة عمدت خلال الأيام الأخيرة غلى تكثيف عمليات الاعتقال بشكل فاق كل حد، بحيث أصبح متوسط عدد الاعتقالات يوميا لا يقل عن 500 شخص”.

وأشاروا إلى “حملات مداهمة مكثفة تستهدف كل يوم مناطق بعينها، بالإضافة إلى الاعتقالات المتفرقة المستمرة”. وتابعوا أن “السلطة تستخدم ابشع الاساليب في عمليات الاعتقال التعسفي تلك حيث يقوم عشرات العناصر الأمنية المسلحة باقتحام المنازل والتعرض لاألها بالاهانة والترهيب”.

وتشهد سوريا منذ الخامس عشر من مارس الماضي تظاهرات احتجاجية غير مسبوقة تطالب بإطلاق الحريات وإلغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين الخدمات ومستوى معيشة المواطنين. وتحولت المظاهرات إلى مواجهات دامية أحيانا أوقعت مئات القتلى، بحسب ما أعلن نشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

ومنذ الأسبوع الماضي يشن الجيش وقوات الأمن السورية عملية واسعة في مدينة درعا التي اندلعت منها الاحتجاجات الشعبية.

وفي هذا الإطار نقلت صحيفة “الوطن” القريبة من السلطة، إن الرئيس بشار الأسد أكد خلال لقاء الثلاثاء مع وجهاء من دير الزور والبوكمال والميادين، المدن الواقعة شرقي سوريا، أن “وحدات الجيش التي دخلت درعا في 25 أبريل ستنجز مهمتها قريبا”. وأضاف إن “كل دول العالم يمكن أن تشهد حوادث مثل تلك التي جرت في درعا”.

-- مفكرة الاسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*