الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قصف في طرابلس ومعارك شرسة في الغرب الليبي

قصف في طرابلس ومعارك شرسة في الغرب الليبي

 هز انفجاران عنيفان العاصمة الليبية التي دارت فيها وفي بلدات أخرى غربي ليبيا معارك عنيفة، في وقت نفى فيه القائد العسكري للثوار أن يكونوا بصدد تلقي أسلحة من إيطاليا كما سبق أن أعلنه مسؤول كبير في المجلس الوطني الانتقالي ببنغازي.

وقال شهود عيان لوكالة الأبناء الفرنسية إن الانفجارين وقعا في الجزء الغربي من طرابلس، وتزامنا مع تحليق طائرات في سماء العاصمة التي شهدت أيضا -في تطور نادر- معارك بين الثوار والكتائب في منطقة سوق الجمعة، وحرق خيام تابعة لنقاط تفتيش في الهضبة الخضراء.

وفي مصراتة أهم معاقل الثوار في الغرب، اندلعت معارك إلى الغرب من المدينة التي قُصفت فيها سابقا أربعة مستودعاتِ وقود كبيرة، سبّب احتراقها تدمير أربعة أخرى تغذي المدينة باحتياجاتها.

 
مصراتة تعرف نقصا في إمدادات الغذاء والدواء (الجزيرة نت-أرشيف)
وقال متحدثٌ باسم الثوار إن تدمير هذه المستودعات يجعل مصراتة في مشكلة كبيرة من حيث إمدادات الوقود لأن الصهاريج كانت تضم ما يكفي المدينة من الوقود مدة ثلاثة أشهر.

وقال الثوار إن كتائب القذافي استعملت في القصف طائرات صغيرة تستخدم عادة للأغراض الزراعية، وتحدث أحدهم عن “طابور خامس” داخل المدينة زوّد الكتائب بالمواقع الدقيقة للصهاريج.

ألغام بالميناء

وقال الثوار أيضا إن الكتائب حاولت تعطيل ميناء مصراتة -الذي يعتبر منفذ المدينة الوحيد إلى العالم- بأن ألقت فيه ألغاما، مستعملة مروحيات تحمل علامة الصليب الأحمر.

وتحدثت مصادر عن بدء عودة الحياة الطبيعية إلى المدينة بعد عمليات تحرير وتمشيط، رغم استمرار نقص المياه والكهرباء وتذبذب خطوط الاتصال.

لكن سليمان فورتيه ممثل الثوار في مصراتة توقع هجوما بريا جديدا على المدينة، التي شهدت حسب منظمة العفو الدولية “جرائم حرب” ارتكبتها كتائب القذافي بشنها “هجمات عشوائية” على مناطق سكنية، وفق تقرير قالت إنه أعد بعد زيارة المدينة الشهر الماضي ومقابلة سكان.

وقد تحدث ناطق باسم الثوار عن غارات للناتو طالت الكتائب قرب الزنتان إلى الجنوب الغربي من طرابلس، وهي بلدة قال الثوار اليوم إنهم دفنوا فيها 11 من رفاقهم قتلوا أمس في معارك.

وتفيد الأنباء أن الثوار صدوا محاولة من الكتائب للسيطرة على معبر وازن بعد أن قصفت هذه الأخيرة عشوائيا مدينة نالوت والمعبر بصواريخ غراد انطلاقا من نقطة تمركزها في قرية الغزايا.

تحذير تونسي

وكانت الكتائب قد قصفت نقطة العبور التونسية الذهيبة من داخل قرية الغزايا دون تسجيل إصابات.

وحذرت تونس ليبيا من أنها تعتبر قصف بلدة الذهيبة مسألة بالغة الخطورة, وقالت إنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها، في إطار ما تقره الشرعية الدولية.
 
اللواء يونس نفى أن يكون الثوار حصلوا على أسلحة من المجتمع الدولي (الجزيرة-أرشيف)

وبث التلفزيون التونسي صورا لما وصف بقصف عشوائي قامت به الكتائب وطال مناطق تونسية، وتحدث عن 30 قذيفة سقطت على قرية الغزايا دون إصابات.

من جهة أخرى نفى رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي اللواء عبد الفتاح يونس أن تكون إيطاليا سلحت الثوار، كما ذكره سابقا المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقة.

وقال اللواء يونس إن الثوار طالبوا المجتمع الدولي بتسليحهم لكنهم لم يحصلوا على أسلحة بعد لأن مجلس الأمن فرض حظرا على توريد السلاح شمل الطرفين المتصارعين.

وقد نفت إيطاليا التوصل لاتفاق مع الثوار لتسليحهم، وقال متحدث باسم خارجيتها إنها ستقدم فقط معدات للدفاع عن النفس وفق ما أقرته مجموعة الاتصال في الدوحة الشهر الماضي.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*