الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قلقل داخلي وإقالات وزارية في إيران

قلقل داخلي وإقالات وزارية في إيران

أقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزير النفط ووزيري الرعاية الاجتماعية والصناعة والتعدين لتقليص عدد الوزرات في البلاد، بحسب ما أفادت وكالة الطلبة الإيرانية السبت 14-5-2011، وهو ما رآه محلل سياسي إيراني امتداداً لخلافات قد تطول إلى “ما لا نهاية”، بحسب وصفه بين نجاد وخامنئي.

وبحسب المشروع، سيتم دمج وزارة النفط في وزارة الطاقة، ووزارة الصناعة في وزارة التجارة، ووزارة الشؤون الاجتماعية في وزارة العمل. وتعهدت الحكومة بتقليص عدد حقائبها إلى 17 وزارة مقابل 21 حتى الآن ضمن المخطط الخماسي الخامس.
 
وكانت العلاقة بين أحمدي نجاد والمرشد علي خامنئي قد توترت على خلفية إقالة وزير الاستخبارات الذي عاد إلى منصبه سريعاً، وهذا الخلاف قد يؤدي إلى سحب الثقة من نجاد بحسب المحللين.
 
وقال المحلل السياسي أمير موسوي في لقاء هاتفي مع “العربية” إن “خلافاً عميقاً بين المرشد الأعلى في إيران والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد يؤدي إلى تصويت البرلمان على سحب الثقة من أحمدي نجاد”.
 
الدكتور علي نوري زادة مدير مركز الدراسات الإيرانية، قال إن خامنئي ذهب بعيداً في مساعدة نجاد، في مجال الانتخابات غير الشرعية، وهو الآن لا يستطيع الابتعاد عن أحمدي نجاد، لأن ذلك سيؤثر على مكانته ورصيده لدى الشعب، لأنه لو اعتبر اختياره لنجاد خطأ، فإن الشعب قد يتنبه إلى إمكانية أن يخطئ في أمور استراتيجية.
 
وقال إن خلاف نجاد مع المقربين من خامنئي المتعطشين إلى الرئاسة بعد نجاد، وهؤلاء الذين يهاجمهم نجاد، مثل علي لاريجاني، وعلي أكبر صالحي، موضحاً أن هذه الخلافات قد تطول إلى “ما لا نهاية”، بحسب وصفه.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*