الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الاحتلال الإسرائيلي يستعدي الغرب لقلب الجولة

الاحتلال الإسرائيلي يستعدي الغرب لقلب الجولة

 نقلت صحيفة ” يديعوت أحرونوت ” عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ينوي استغلال أحداث يوم النكبة أمس ” الأحد” كدليل يقدمه للرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعماء الدول الأوروبية على أن الفلسطينيين غير مستعدين للاعتراف بدولة إسرائيل اليهودية حتى لو حصلوا على اعتراف بدولة مستقلة خاصة بهم في حدود 1967.
 
 واشارت الصحيفة الصهيونية أن نتنياهو قد تلقى تقارير مفصلة بشأن أحداث يوم النكبة ، خاصة ما وقع في هضبة الجولان على الحدود مع سوريا ، بينما كان يعقد اجتماع خاصا لـ ” طاقم الوزراء السبعة ” بمشاركة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء بيني غانتس وقادة المؤسسة الأمنية لمناقشة الموضوع الفلسطيني ، وقرر على الفور أن يستغلها لتمرير الرسالة السياسية المذكورة إلى العالم كله ، وخصوصا إلى الولايات المتحدة وأوربا.
 
وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أدلى أمس ” الأحد ” ببيان مقتضب أمام وسائل الإعلام الإسرائيلية أصدر فيه تعليماته للجيش الإسرائيلي بالتزام أقصى حد من درجات ضبط النفس ،لكن مع منع أي محاولة لاختراق الحدود الإسرئيلية مشددا على أن إسرائيل لن تتهاون في الدفاع عن حدودها وسيادتها .
 
 وأضاف نتنياهو أن أحداث ” يوم النكبة ” تجرى بالتزامن مع ذكرى إقامة دولة إسرائيل مدعيا أن تصريحات قادة هذه الأحداث العنيفة – حسب وصفه – توضح أن معركتهم لا تدور حول حدود 1967 بل تدور على تقويض وجود الدولة الإسرائيلية بالذات ،الذي يعتبرونه كارثة يجب محو آثارها .
 
وأكد نتنياهو على أنه من المهم أن نعي هذا الأمر جيدا كي ندرك هوية الذين نواجههم ، وما هي أهدافهم الحقيقية ؟.
 
وتتوقع الصحيفة أن يلقي رئيس الحكومة الإسرائيلية عصر اليوم الاثنين خطابا سياسيا في الكنيست ، وذلك قبيل توجهه يوم الخميس المقبل إلى واشنطن لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإلقاء خطاب في الكونجرس الأمريكي .
 
وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة أمس الأحد ” إن الذين يرغبون في أن يمنحوا الفلسطينيين قريبا دولة مستقلة في حدود 1967 تلقوا دليلا واضحا عن طريق أحداث يوم النكبة وإثباتا حيا بشأن جوهر هذه الدولة وسلوكها .

-- مفكرة الإسلام :

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*