الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر تعلن قريبا عفوا عن آلاف الإسلاميين المسجونين

الجزائر تعلن قريبا عفوا عن آلاف الإسلاميين المسجونين

أعلنت لجنة المقترحات الشرعية للخروج من الأزمة الجزائرية للمصالحة الوطنية في الجزائر الاثنين، أنه سيتم الإفراج قريبا عن نحو ثمانية آلاف إسلامي من السجون بقرار عفو من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مقابل تعهدات مكتوبة بعدم العودة إلى العمل المسلح.

وصرح الشيخ عبد الفتاح زيراوي عضو اللجنة والمتحدث باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر “بعد أخذ ورد مع النظام تمت الموافقة على مطلب الإفراج عن مساجين المأساة الوطنية من الإسلاميين”، وأضاف: “سيكون هناك قريبا جدا الإفراج عن كل مساجين المأساة الوطنية”.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الشيخ السلفي إن الإفراج سيكون بعفو رئاسي سيصدر بمناسبة عيد الاستقلال في 5 يوليو أو قبل ذلك لكن الإعلان عن ذلك سيكون في هذه الأيام”.

من جهته، قال الشيخ الهاشمي سحنوني عضو اللجنة، وأحد مؤسسي “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحظورة، “جاءنا خبر من مصدر موثوق لدينا بأنه سيكون عفو رئاسي قريب عن المساجين”.

وعادة ما يصدر رئيس الجمهورية عفوا عن المساجين في الأعياد الدينية والوطنية، ومقابل العفو يتعهد المفرج عنهم بعدم العودة إلى العنف والانخراط في مسعى المصالحة الوطنية الذي بادر به الرئيس بوتفليقة منذ 1999.

وأكد زيراوي الذي قضى هو نفسه 11 سنة في السجن، إن كل المساجين وفيهم محكوم عليهم بالإعدام والمؤبد كتبوا ورقة سميت “تعهد على عدم العودة إلى العمل المسلح” وأرسلوها إلى وزارة العدل أو إلى إدارة السجن.

وقدر سحنوني عدد المعنيين بالعفو بالآلاف لكن زيراوي أوضح أن عددهم كان في 1995 كان 56 ألفا أما حاليا فهم مابين سبعة آلاف وثمانية آلاف.

وتتكون لجنة المصالحة الوطنية “من مساجين ومنهم أمراء كانوا في الجبال أثناء الصدام العنيف بين الإسلاميين والنظام منذ عشرين سنة إلى أن وصلنا إلى المصالحة”، كما قال زيراوي، مشيرا إلى أن “الأخبار التي عندنا هي انه بعد دراسة ملف المساجين وجدوا أن الأغلبية الكبرى منهم يؤيدون مسعى السلم والمصالحة في البلاد مع نبذ العنف”.

ومنذ تطبيق مسعى المصالحة الوطنية تراجعت أعمال العنف في الجزائر لكن مجموعات متفرقة مازالت تنشط خاصة في منطقة القبائل والجبال المحيطة بها، وتنفذ هجمات تستهدف قوات الأمن آخرها كان الجمعة الماضية عندما قتل مسلحون سبعة أفراد من الجيش.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*