الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تنفي تفاوضها مع أمريكا

طالبان تنفي تفاوضها مع أمريكا

نفت حركة “طالبان” ما أثير مجددًا عن دخولها في مفاوضات مع الأمريكيين، معتبرة أن ما ذكرته وسائل الإعلام الغربية هو “ادعاءات جوفاء وفرية لا أساس لها من الصحة” رأت أن الهدف منها إثارة الشبهات والشكوك حول الحركة عبر الادعاء بأن مسئوليها ومندوبيها “منشغلون الآن بالتفاوض والمحادثات مباشرة مع الأمريكيين أو أنهم يطالبون فتح مكتب لهم في إحدى الدول”.

وأكد المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أن الحديث عن إجراء مفاوضات أو اتصال مع “المحتلين” هي “ترهات كاذبة لا أساس لها”، ردًا على مزاعم تقارير صحفية غربية بأن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع “طالبان” في ألمانيا وقطر، بهدف الوصول إلى حل تفاوضي للحرب في أفغانستان.

ونفى مجاهد في بيان نشره موقع “طالبان” على الإنترنت بشكل قاطع ما تردد عن مسعى “طالبان” لإعادة فتح مكتب بإحدى الدول، وأضاف: “إننا لم نطالب أبدا بفتح مكتب في أية دولة بما فيها دولة قطر”.

وتابع قائلا: “إننا مسيطرون على أكثر من نصف أراضي البلد، وقد أثبتنا ها هنا حضورنا الفعال وتواجدنا، وهذا الوطن هو عنواننا الثابت والمتين يعرفه العدو والصديق جميعًا، ولا أحد يستطيع إنكاره؛ فلسنا أناس لا وطن لهم ولا عنوان”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” ذكرت استنادًا إلى ما قالت إنهم مسئولون بارزون في الحكومة الأفغانية أن مسئولاً أمريكيًا التقى ثلاث مرات على الأقل في قطر وألمانيا مع أحد ممثلي “طالبان”، وليست تلك المرة الأولى التي يتم فيها الإشارة إلى وجود مثل هذه المفاوضات لكن الحركة دأبت على نفيها.

واعتبر المتحدث أن نشر مثل هذه المزاعم من جانب الأمريكيين والتي تجيء بعد عام تكبدت فيه قوات الاحتلال خسائر قياسية في أفغانستان “يدل على منتهى ضعفهم وفشل سياستهم المتزلزلة”.

وأضاف أن الكلام عن وجود مفاوضات “يظهر جليًا بأنهم مواجَهون مع الهزيمة النكراء وخسارة الميدان في حرب أفغانستان، وإنهم ببركة تضحيات الشعب التي لا نظير لها فقدوا وعيهم وانهارت عزائمهم في مواصلة القتال والحرب؛ فلذلك مثل الغريق يمد يده إلى الزبد، وبهذه الترهات الكاذبة والدعاية الجوفاء يسعون إثبات رفقائهم الفارين من ميادين المعركة وإبقائهم فيها”.

لكن المتحدث باسم “طالبان” شدد على أن “هدف مقاومة شعبنا وجهاده ليست للعثور على المناصب العالية والكراسي والمكاسب الدنيوية والتلذذ برغد العيش، بل إننا نستصحب معنا أهدافاً سامية غالية و أمنيات عظيمة ألا وهي تحرير أفغانستان بشكل كلي و قيام نظام إسلامي خالص وتأمين مصالح الشعب وهذه هي الأهداف التي من أجلها جعلنا صدورنا ترسًا ودروقًا أمام المحتلين بأجمعهم”.

وختم قائلا: “لم نحس في هذا الصدد بالرعب والفزع  الخوف أبدا وإلى تحقيق أهدافنا سنواصل بدمائنا هذه المقاومة والمبارزة المقدسة والجهاد المبارك حتى نطرد غزاة اليوم كأسلافهم أذلاء مقهورين وحتى تثبت للعالمين أن بلدنا لن تكون مستعمرة لأي أحد، ولن يصل الغزاة إلى تحقيق أهدافهم الدنيئة من هذا الطريق، إن شاء الله”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*