الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » توزيع معتقلي ( سلا ) على سجون متعددة

توزيع معتقلي ( سلا ) على سجون متعددة

وزعت سلطات السجون بالمغرب سجناء “الجماعة الجهادية” الذين كانوا يوجدون في سجن سلا إلى سجون أخرى، بعد حركة تمرد واسعة النطاق يومي الاثنين والثلاثاء بأكبر السجون المغربية، أدت إلى وقوع إصابات في صفوف الحراس والسجناء أيضا، بعد أن احتجز سجناء خمسة حراس كرهائن، في إطار احتجاجات قاموا بها.

وأكد حفيظ بن هاشم، المندوب العام لإدارة السجون في المغرب لصحيفة “الشرق الأوسط”، أنه تم ترحيل جميع معتقلي “الجماعة الجهادية” الذين كانوا يوجدون في سجن سلا إلى سجون أخرى، أثر المواجهات الخطيرة التي عرفها السجن الليلة قبل الماضية بعد تدخل قوات الأمن المغربية لفض تمرد نفذه المعتقلون داخل السجن اعتبر الأخطر من نوعه، إذ استعملت فيه القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، وخراطيم المياه، ووقع اشتباك بين السجناء وقوات الأمن وحراس السجن أدى إلى إصابة 19 من رجال الأمن، وخمسة من موظفي السجن بجروح.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حقوقية، إن 120 معتقلا إسلاميا أصيبوا في الاشتباكات، حالة أحدهم خطيرة، بعد أن أصيب في صدره بالرصاص الحي، ولا يعرف مصيره، حيث منع والده من زيارته، بحسب مصدر في “تنسيقية الحقيقة للدفاع عن معتقلي الرأي والعقيدة”.

ولم يحدد بن هاشم مكان السجون التي رحل المعتقلون إليها، مكتفيا بالقول إنهم “رحلوا إلى مختلف سجون المغرب”. ونفى صحة ما تردد عن استعمال قوات الأمن للرصاص الحي لفض اعتصام المعتقلين، وقال إنه تم استخدام الرصاص المطاطي، وعلق على الفيديوهات التي صورت داخل السجن خلال تلك المواجهات، قائلا “إن من يشاهد تلك الفيديوهات يعتقد أن كل الدنيا قد انقلبت”.

وحول عدد المعتقلين الذين ثبت تورطهم في أعمال الشغب داخل السجن، والذين أعلن أنهم سيقدمون إلى المحاكمة، قال بن هاشم إن تحقيقا سيفتح حول تلك الأحداث وبناء عليه سيحال إلى القضاء كل من ثبت تورطه في المواجهات.

وكان مصدر مقرب من أحد المعتقلين أفاد عقب وقوع الأحداث أن المواجهات التي شهدها سجن سلا استخدم فيها الرصاص المطاطي والقنابل المدمعة في محاولة من قوات الأمن اقتحام الجناح الخاص بالإسلاميين. وأضاف المصدر ذاته أن السجناء احتجزوا لفترة ستة موظفين قبل أن يطلقوا سراحهم.

في حين أكد المندوب العام لإدارة السجون في المغرب في تصريحات صحفية، أن المجموعة التي قامت بأعمال الشغب بسجن سلا، “حاولت بشتى الوسائل فرض آرائها وطريقة عيشها على إدارة السجن”.

وأوضح أن “أعمال الشغب والتمرد والتخريب التي وقعت في سجن سلا قامت بها مجموعة من السجناء الذين صدرت في حقهم أحكام قضائية”.

وتأتي هذه التطورات بعد تدخل أمني عنيف ضد مظاهرة احتجاجية نظمتها الأحد حركة 20 فبراير أمام معتقل سري بتمارة في ضواحي العاصمة الرباط، والذي تقول الحكومة إنه مجرد مبنى إداري مخصص لموظفي الأمن الوطني.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*