الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ملف الدبلوماسي السعودي – رحمه الله – تحت النظر

ملف الدبلوماسي السعودي – رحمه الله – تحت النظر

أثار اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة كراتشي الباكستانية، ولا يزال، تساؤلات عدة عن الجهة المسؤولة وعن أهداف الهجوم. وفيما لا تزال السلطات الباكستانية عاكفة على دراسة ما توفّر من أدلة حول الهجوم، وإفادات عدد ممن تم اعتقالهم للاشتباه بصلتهم بالهجوم ينتمون لجماعات متطرفة سنية وشيعية، فإن كافة الاحتمالات تبقى مفتوحة.
يقول الخبير الأمني اللواء متقاعد طلعت مسعود، إن العديد من القوى تسعى لزعزعة استقرار البلاد وإفساد التحالف القوي بين باكستان والمملكة، قد تكون القاعدة وراء الهجوم، وربما استخدمت جماعات مسلحة أو إجرامية محلية، وربما يقف وراء الهجوم قوى طائفية أو ربما أعداء للعالم الإسلامي.

اغتيال القحطاني هو الأول من نوعِه الذي يستهدف البعثة السعودية في باكستان. سبقه هجوم بقنبلتين يدويتين على القنصلية السعودية وتسبب بأضرار بسيطة، وجاء الهجومان بعد أيام من مقتل بن لادن، وتهديدات طالبان والقاعدة بالإنتقام من مقتلِه، كما تلا خروج مظاهرات مؤيدة للمملكة وسياساتها وأخرى مناوئة، لكن نفْي حركة طالبان باكستان مسؤوليتها اغتيال القحطاني زاد من الغموضِ حول هوِية القاتل.

فيما يقول جاويد حفيظ، محلل وسفير سابق، أن حركة طالبان باكستان أجندتها محلية وتستهدف قوات الأمن والشرطة الباكستانية ويرجح تورط القاعدة في الهجوم.

استهداف البعثة السعودية خلال أسبوع واحد وفي وضح النهار كشف عن ثغرة في إجراءات الأمن الباكستاني المكلَّف حماية البعْثات الدبلوماسية خارج مقارها وفق الأعراف الدولية، وفي انتظارِ كشف ملابسات الهجوم تزداد التحديات التي تواجهها الحكومة الباكستانية محلياً وخارجياً.

وفي الوقت الذي تخشى باكستان من عزلة أميركية وغربية بعد مقتل بن لادن على أراضيها، يأتي الاعتداء على البعثة الدبلوماسية السعودية ليزيد الضغوط على إسلام آباد التي تعاني من تراكم الأزمات الأمنية والاقتصادية.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*