السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إرهابيو حادثة الروحية بتونس

إرهابيو حادثة الروحية بتونس

 لكل يسأل عن الإرهابيين الثلاثة المشاركين في حادثة الروحية وعن تاريخهم في تنظيم القاعدة ومسيرتهم مع الحركات الإسلامية.. مصادر خاصة بـ”الصباح” مكنتنا من تفاصيل مثيرة عن حياة هذا الثلاثي وكيفية اندماجهم في الحركات الإسلامية وهروبهم من قبضة الأمن التونسي منذ عدة سنوات والتمركز على الأرجح بالمناطق الشرقية الجزائرية.

نبيل بن محمد بن أحمد السعداوي (فار): الطالب الجامعي المتهم بأعمال إرهابية في تونس والجزائر والمغرب
مولود يوم 11 جوان 1985  بمنطقة الورسنية من معتمدية بن قردان..

بعد نجاحه في الحصول على شهادة الباكالوريا توجه إلى العاصمة حيث التحق بإحدى الكليات ولكن أثناء تخطيطه لأعمال إرهابية رفقة عدد من زملائه ألقى أعوان الامن القبض على رفاقه، وما ان سمع بالأمر حتى هرب من مسقط رأسه إلى ليبيا ومنها نحو موريتانيا فمالي قبل ان يستقر بالجزائر حيث انضم لتنظيم القاعدة..

وهو عنصر خطير جدا يلقب على الأرجح بأمير سام متهم حسب ما يتردد بالمشاركة في أعمال إرهابية بالجزائر والمغرب، وهو محل تفتيش السلطات الأمنية التونسية منذ سنوات.. يحذق جيدا استعمال الأسلحة النارية.
 
عبد الوهاب بن حميّد (قتل) : من عامل بالخارج إلى أمير جماعة إرهابية

مولود يوم 14 ديسمبر 1964 بمنطقة عوسجة من ولاية بنزرت وهو عامل بالخارج..

انضم منذ سنوات عديدة للسلفية الجهادية منذ كان في المهجر ثم انشق عن الحركة التي انتمى إليها وتوجه إلى أفغانستان ثم العراق حيث تلقى تدريبات ثم استقر بالجزائر، وفي أواخر العام 2006 تسلل رفقة مجموعة من الإرهابيين التونسيين وآخر موريتاني إلى التراب التونسي ولكنه غادر بسرعة غير أنه ظل من بين الإرهابيين المفتش عنهم..

وبعد سنوات استقطب مجموعة من الإرهابيين وأطلق على نفسه صفة أمير جماعة وقرر التسلل رفقة عدد من أتباعه في المدة الأخيرة إلى تونس مستغلا الانفلات الأمني ثم أرسل مجموعة منهم إلى الجنوب وكان ينوي قيادة مجموعة إلى الشمال غير أنه سقط قتيلا برصاص الجيش التونسي أول أمس بالروحية.

سفيان بن عمر (قتل) :دُمغج في الوسط الطلابي ثم اندمج في الجهادية السلفية

مولود بألمانيا عام 1978 ويقطن عادة بمنطقة رأس الجبل من ولاية بنزرت تعرف منذ سنوات عديدة في الوسط الطلابي على منتمين للتيارات الإسلامية فتمت “دمغجته” من قبل تيارات إسلامية خارجية ليندمج في العمليات الارهابية لهذه المجموعات ويتحول على غرار الإرهابيين الآخرين إلى دول ترعى الإرهاب أبرزها أفغانستان حيث تلقى تدريبات عسكرية قبل ان يستقر بالجزائر حيث واصل تلقي التدريبات تحت إمرة أمير الجماعة التونسي عبد الوهاب بن حميد.

وفي الأيام الأخيرة تسلل رفقة بقية عناصر المجموعة الإرهابية إلى ولاية القصرين ثم فر نحو الروحية على أمل السفر إلى العاصمة وبنزرت غير أنه قتل أثناء اشتباكات عنيفة مع رجال الجيش والحرس الوطنيين بمنطقة الهرية بأحواز الروحية.

-- الصباح التونسية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*