الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المبادرة الخليجية لليمن في مأزق

المبادرة الخليجية لليمن في مأزق

أعلن ديبلوماسي خليجي الأحد 22-5-2011، أن دول مجلس التعاون قد تسحب المبادرة بشأن اليمن بعد امتناع الرئيس علي عبدالله صالح عن التوقيع.

وفي تطورات محاصرة السفارة الإماراتية أفاد شهود عيان أن مروحيتين يمنيتين نقلتا الدبلوماسيين الخليجيين والأجانب من السفارة.

وقبل ذلك كان وزير خارجية الامارات قد طالب نظيره اليمني باتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة السفارة الاماراتية واعضائها في صنعاء عقب محاصرة مناصرين للرئيس اليمني السفارة التي يتواجد داخلها أمين عام مجلس التعاون وسفراء خليجيون إضافة إلى السفير الاميركي وممثل للاتحاد الأوروبي.

وقال مسؤول خليجي إن الوضع في اليمن مقلق، والآمال ضعيفة بالتوصل لاتفاق.

من جانبها دعت المعارضة اليمنية واشنطن والرياض للضغط على صالح ليوقع المبادرة.
وهددت الرئيسَ اليمني علي عبدالله صالح بثورة تقتلعه إذا لم يوقع على المبادرة الخليجية، وذلك بحسب المتحدث باسم المعارضة محمد قحطان، وتزامن ذلك مع قطع أنصار صالح طرقا في العاصمة اليمنية صباح اليوم رفضا للمبادرة.

واشترط الرئيس اليمني التوقيع على المبادرة الخليجية في القاعة الكبرى في القصر الجمهوري بشكل مشترك مع المعارضة، مؤكدا عدم الاعتراف بالتوقيع في الغرف المغلقة، لأن ذلك يعكس نيّات سيئة تجاه المبادرة والتزام بنودها.

وكان اللقاء المشترك وقّع بشكل منفرد مساء السبت على المبادرة التي تنص على تنحي صالح في غضون شهر، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني وسفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي.

وفي تصريحات للعربية قال محمد قحطان المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك إن التوقيع على المبادرة الخليجية يجب أن تتم كما هو متفق عليه وفي مكان علني وليس في قصر الرئيس علي عبدالله صالح.

المستشار الإعلامي للرئيس اليمني أحمد الصوفي من جانبه اتهم أحزاب اللقاء المشترك المعارض بعرقلة التوقيع على المبادرة الخليجية، واشترط حضور المعارضة إلى القصر الجمهوري لإبرام الاتفاقية.

واعتبر الصوفي أن الأزمة ستبدأ بعد التوقيع على المبادرة، متهما المعارضة بأنها ترفض أن تكون تحت مظلة الشرعية الدستورية.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*