الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » نجاد في مواجهة المحافظين

نجاد في مواجهة المحافظين

زاد المحافظون الدينيون الذين يهيمنون على الحياة السياسية الإيرانية من معدل ضغوطهم على الرئيس محمود أحمدي نجاد لإجباره على التخلي عن مستشاره الأساسي والعدول عن خوض الانتخابات التشريعية المقبلة بمرشحيه.

وندد ممثل المرشد الأعلى علي خامنئي لدى الحرس الثوري السبت بوجود “عناصر مندسة فاسدة” داخل الجهاز التنفيذي الذي يرأسه أحمدي نجاد، وطلب من الرئيس العودة إلى ما وأسماه “الصراط المستقيم”.

وكان حجة الإسلام علي سعيدي يستهدف صراحة بكلامه مدير مكتب الرئيس اسفنديار رحيم مشائي الذي يتهمه الجناح المتشدد في النظام منذ شهر بقيادة تيار “منحرف” يهدف إلى نسف مؤسسات الدولة.

ويدعو المحافظون الدينيون التابعون للمرشد الأعلى والذين يسيطرون على غالبية المؤسسات إلى إقالة مشائي لاعتباره ليبراليًا جدًا وقوميًا جدًا.

وقال القيادي المتشدد محمد تقي مصباح يزدي: “إذا وصل التيار المنحرف إلى السلطة، فسوف يسيء إلى الثورة، وثمة مؤشرات على أن الدين في خطر”، وفق قوله.

وبعدما كان المحافظون يتخوفون منذ زمن طويل من تأثير مشائي على الرئيس، باتوا اليوم يتهمونه بأنه “سحر” احمدي نجاد.
ولدعم هذه الاتهامات أعلن القضاء الذي تصدى للسلطة التنفيذية في ملفات عديدة منذ عام، اعتقال عدد من “السحرة” الذين اتهموا بالقيام بشعوذات في محيط الرئيس.

وقال سعيدي: “بعض الأفراد في الحكومة استخدموا “وسائل شيطانية” مثل “التنويم والسحر المحرم”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*