الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إيران تعيش حالة من القلق السياسي / الديني الداخلي

إيران تعيش حالة من القلق السياسي / الديني الداخلي

توالت حلقات المحاصرة الأصولية لحكومة نجاد على خلفية استمرار الرئيس نجاد مقاومته الأصوليين وعدم التخلي عن مستشاريه وبخاصة صهره رحيم مشائي؛ وقد كشفت نخب أصولية أمس عن أهداف تيار الانحراف في الحكومة والذي يقوده رحيم مشائي، وتتمثل تلك الأهداف بـ(إسقاط حكم ولاية الفقيه) و(إقصاء رجال الدين من النشاطات السياسية) و(إقامة علاقات مع الغرب وبخاصة أمريكا).

وبحسب مصادر مطلعة إيرانية: فإن النواب الأصوليين في البرلمان سيعقدون جلسة اليوم الأحد مع المرشد علي خامنئي لبيان موقف خامنئي من تيار الانحراف الذي ثبتت وثائق أصولية تورطه في سرقات مالية كبرى وتلاعبه بالأموال المخصصة لمشاريع الحكومة الاقتصادية. وفي مسعى أصولي لإزاحة الرئيس نجاد فإن مصادر إيرانية ذكرت بأن الأصوليين يدرسون عملية إزاحة الرئيس نجاد وتعيين رئيس بديل عنه حتى موعد الانتخابات الرئاسية بعد عامين. ويبدو أن الأصوليين قد نجحوا في تعرية حكومة نجاد وأزاحوا عنه جمهوره.

 وفي أول اختبارات للرئيس نجاد بعد أزمة إقالة وزير الأمن حيدر مصلحي كشف الرئيس نجاد عن حجمه الحقيقي وهو يتجول في مشاريعه بمدينة قم (جنوب طهران) فلا جمهور ولا استقبال من قبل المراجع الذين أغلقوا أبوابهم بوجه الرئيس نجاد). ويواصل الأصوليون حملاتهم الموجعة ضد أركان حكومة نجاد وقد أفرجوا أمس عن حديث لهاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام مضى عليه أشهر طويلة تطرق فيه إلى أسباب تشكيكه بنتائج الانتخابات الرئاسية يوم 12 يونيو 2009 حيث أكد بأن التلاعب ببيت المال وتوزيع الأموال على الناس لشراء أصواتهم قد تحول سلباً ضد الحكومة.

وبحسب مصادر إيرانية فإن النظام يدرس عدة خيارات حيال حكومة نجاد لاسيما وأن مؤسسات النظام لازالت تنظر بريبة إلى حكومة نجاد بسبب تخلف الرئيس نجاد عن تنفيذ وصايا المرشد خامنئي.

-- صحيفة الجزيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*