الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مواجهات عنيفة مع القاعدة في أبين

مواجهات عنيفة مع القاعدة في أبين

كشفت مصادر عسكرية في صنعاء بأن المواجهات بين قوات الجيش وعناصر تنظيم القاعدة في محافظة أبين بجنوب اليمن يوم أمس الاثنين أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من خمسين ضابطاً وجندياً من قوات الجيش.

وقالت المصادر: إن وحدات من القوات المسلحة والامن ومعها رجال القبائل من أبناء محافظة أبين خاضت مواجهات عنيفة مع العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة التي سيطرت على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين خلال اليومين الماضيين موضحة بأن 21 عسكرياً قتلوا في تلك المواجهات من بينهم ستة ضباط، هم: العقيد الركن فضل عبدالجبار دماج، العقيد محمد علي صالح مهدي، المقدم عبدالرقيب محمد سليمان، المقدم علي أحمد صالح الأشول، الرائد محمد صالح الغبسي والنقيب عبدالرزاق عبدالله حومي، فيما أصيب 32 آخرون بينهم ثلاثة ضباط.

وقال المصدر: إن المقاتلين من منتسبي اللواء 25 ميكا واللواء 31 مدرع وبالتعاون مع المواطنين من أبناء محافظة أبين يوجهون ضربات قاصمة لأهداف منتقاة لمواقع وأوكار تلك العناصر الإرهابية التي كانت خلال اليومين الماضيين قد هاجمت عدداً من المباني والمنشآت الحكومية والأمنية والبنوك وأحرقت بعضها بعد نهب محتوياتها، وأنهم يحققون نجاحات كبيرة في اتجاه حسم الموقف. وكانت القوات اليمنية قد فضت بالقوة اعتصاماً في مدينة تعز ما أدى لمقتل عشرين متظاهراً على الأقل و200 جريح حسبما أفادت مصادر من منظمي الاعتصام.

وذكر أحد قياديي الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام في تعز ان «عشرين قتيلا على الأقل سقطوا في المواجهات من السادسة مساء الأحد حتى الرابعة فجر الاثنين».

وتشمل هذه الحصيلة الجديدة ثلاثة قتلى من المحتجين سقطوا مساء الأحد أمام مركز للشرطة بالقرب من ساحة الاعتصام.

وكانت الدبابات والمدرعات هاجمت «ساحة الحرية» تحت غطاء نيران كثيفة فيما أقدم عسكريون على إضرام النار في الخيام التي نصبها المحتجون وتم إخلاء الساحة، بحسب شهود عيان. وتم تعقب واستهداف مئات المتظاهرين الذين حاولوا الهروب من الساحة عبر الشوارع المجاورة، كما تم اعتقال عدد منهم بحسب الشهود. وذكر مصدر طبي ان عدد الجرحى يتجاوز مئتي جريح وان حوالي 37 جريحا بينهم من هم في حالة حرجة كانوا في المستشفى الميداني الذي أقامه المحتجون في مكان الاعتصام، قد اعتقلوا فيما تم تخريب المكان.

-- صحيفة الجزيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*