الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » وفاة متظاهر في آسفي

وفاة متظاهر في آسفي

نفت السلطات المحلية لمدينة آسفي وسط المغرب الخميس 2-6-2011 “بشكل قاطع الأخبار التي لا أساس لها من الصحة” حول سبب وفاة كمال عماري الناشط في حركة العشرين من فبراير، والذي سبق للحركة أن أعلنت على صفحتها على موقع الفيس بوك، أن أعلنت عن وفاته متأثرا بإصابته في مظاهرة جرت يوم الأحد المنصرم 29-5-2011.

 وأرجعت السلطات المحلية لمدينة آسفي، الوفاة التي سجلت بعد ظهر الخميس، إلى نوبة قلبية وتوقف في عملية التنفس، نتيجة مرض رئوي، كان يعاني منه كمال عماري، والوفاة حدثت داخل مستشفى محمد الخامس في مدينة آسفي.
 
النيابة العامة في مدينة آسفي أمرت بفتح تحقيق لمعرفة أسباب وفاة كمال عماري، وسيتم تشريح جثه من طرف أطباء شرعيين لتحديد الظروف الحقيقية للوفاة.

وكانت حركة العشرين من فبراير قد أصدرت صباح الخميس بيانا رسميا على صفحتها على “فيسبوك”، عبرت فيه عن إدانتها لما أسمته بقمع السلطات المغربية للاحتجاجات السلمية ليوم الأحد الماضي، ضاربة عرض الحائط الحق في التظاهر السلمي، ومطالبة بمحاكمة المسؤولين الواقفين وراء منع الاحتجاجات السلمية في البلاد بحسب تعبير بيان الحركة.

ودعت الحركة إلى مسيرات سلمية جديدة يوم الأحد المقبل الموافق الخامس من يونيو/ حزيران الجاري، تحت شعار لا للقمع، من أجل الاحتجاج على قمع مظاهرات سابقة تم منعها من قبل السلطات المغربية.

وفي شأن مغربي آخر، وعقب يوم واحد من صدور رد رسمي مغربي مكتوب يحمل توقيع وزارة الخارجية على تصريحات أحمد أويحيى رئيس الحكومة الجزائرية حول العلاقات الثنائية المغربية الجزائرية، وغياب الظروف المساعدة على إعادة فتح الحدود ما بين الجانبين، أوضح خالد الناصري وزير الإعلام المغربي في ندوته الصحافية الأسبوعية التي تلي اجتماع الحكومة في العاصمة الرباط، رؤية المغرب بالنسبة للتصريحات الجزائرية.

وفي جوابه على سؤال لـ “العربية”، قال الناصري إن بلاده لم ولن تغيّر موقفها من التعاطي مع الملف الجزائري، بل ستظل منفتحة على كل الجسور التي تسمح ببناء الفضاء المغاربي المتطور، والذي مدخله عودة مياه التطبيع في العلاقات المغربية الجزائرية، وهذا أمر لا جدال فيه، بحسب تعبير المسؤول الحكومي المغربي.

وشدد وزير الإعلام المغربي على أنه إذا كان هناك من سبب لتعطل هذا المسار، فالمغرب مرتاح البال والضمير لأنه شعبا وحكومة لا يتحمل أدنى بصيص من المسؤولية في هذا التردي المأسوف له، فالعالم، وفق تعبير المسؤول المغربي، يشهد بأن المغرب لم يفتأ يمد يده للإخوة الجزائريين للتعامل معهم على أنهم إخوة.

وأضاف المسؤول الحكومي المغربي أنه رغم التصريحات التي وصفها بالغريبة، والصادرة عن رئيس الحكومة الجزائري وعن القادة الجزائريين، فإن السلطات المغربية ستمد يدها إلى “الأخوة المغاربية”، محذرا من أن يفهم شخص ما بأن هذا برهان على ضعف المغرب، فالمغرب ليس الضعف في أجندته ولا في جيناته ولا في تراكماته التاريخية، وله شهامته وكرامته وأنفته، وفق تعبير المسؤول المغربي.

جامع الرواة – محمد علي الأردبيلى ج1ص 75 1 / ص و102 باب اختيار – الازواج وفي [ في ] في باب من كره مناكحته من الاكراد.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*