السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » لقاء المجلس العسكري المصري مع شباب الثورة

لقاء المجلس العسكري المصري مع شباب الثورة

أخفق اللقاء الذي عقد في مسرح الجلاء التابع للقوات المسلحة في مصر مساء الأربعاء 1-6-2011، بين أعضاء المجلس العسكري الحاكم وشباب ثورة الخامس والعشرين من يناير؛ في تقريب وجهات النظر حول القضايا الخلافية، الأمر الذي دفع العشرات من الشباب للانسحاب من اللقاء، بينما فشل آخرون في الدخول والمشاركة في اللقاء الذي دعا إليه المجلس، في مسعى للتواصل مع الشباب المشارك في الثورة.
 
وعقد اللقاء بحضور مئات الشباب الذين يمثلون 153 ائتلافاً للثورة من مختلف المحافظات المصرية، ومثل المجلس الأعلى في اللقاء كل من اللواء أركان حرب محمد العطار مساعد وزير الدفاع، واللواء أركان حرب ممدوح شاهين عضو المجلس العسكري، واللواء أركان حرب محمود حجازى، واللواء أركان حرب إسماعيل عتمان مدير إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة وعضو المجلس العسكري الأعلى.

وقامت القوات المسلحة قبل بداية اللقاء بتوزيع استطلاع رأي على الحضور حول تطورات الأحداث في مصر تحت عنوان “مصر أولاً”، وتضمن الاستطلاع 23 سؤالاً ما بين الرأي في أداء المجلس الأعلى العسكري والنقاط السلبية في أداء المجلس، وما يهدد الثورة ونظام الحكم الأمثل في مصر، وأهم البرامج التلفزيونية التي تشاهدها والمرشح المقرر اختياره لمنصب رئيس الجمهورية.
 
وجاء في ورقة الاستطلاع أسماء كل من عمرو موسى ومحمد البرادعي واللواء أحمد شفيق والدكتور كمال الجنزوري.

وبدأ اللقاء بالوقوف دقيقة حداداً على الضحايا الذين سقطوا خلال الثورة، وأعقب ذلك هتافات تؤكد على التلاحم بين الجيش والشعب، ثم ألقى اللواء ممدوح شاهين كلمة أكد خلالها أن القوات المسلحة ستكون ضامنة لدستور يرسخ الديمقراطية والدولة المدنية، وناشد الشباب أن يشاركوا سياسياً في الفترة المقبلة.
 
واستعرض اللقاء بعض المحاور، كالإنفلات الأمني والمحليات ومحاكمة رموز الفساد في النظام السابق والتحديات التي تواجه مصر في المرحلة المقبلة، وشهد الحوار بعض المشادات بين الحضور لاختلاف وجهات نظرهم تجاه هذه القضايا.

مظاهرات خارج قاعة اللقاء

وتسببت حالة من الفوضى وسوء التنظيم في منع العشرات من الشباب الذين تمت دعوتهم من الدخول لحضور اللقاء، الذي كان الهدف منه استعراض أهم التحديات التى تواجه البلاد، والرؤية المستقبلية ودور الشباب المنتظر.

 ونظراً لعدم تمكن العديد من الشباب من الدخول، تجمع العشرات منهم خارج نادي الجلاء ورددوا شعارات تندد ببطء المجلس العسكري في اتخاذ بعض الخطوات التي يرونها مهمة في تلك المرحلة، فيما قال آخرون إن غالبية من تمكنوا من الدخول والمشاركة ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وأعضاء في الحزب الوطني السابق.
 
وقال بعض الشباب الذين انسحبوا من اللقاء أن أعضاء المجلس العسكري الذين حضروا رفضوا قبول الأسئلة التي طرحوها عليهم، واكتفوا بإلقاء كلمات وبيانات غير مهمة، حسب وجهة نظرهم.

وطالب المتظاهرون بوضع دستور جديد للبلاد وتأجيل الانتخابات البرلمانية، ومحاكمة عاجلة للرئيس السابق ووقف تحويل المدنيين إلى محاكمات عسكرية، فيما ردد العشرات منهم شعارات مناوئة للمجلس العسكري الحاكم، وتحديداً للمشير طنطاوي قائد المجلس.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*