السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الغنوشي يهدد بالرجوع إلى الشارع !

الغنوشي يهدد بالرجوع إلى الشارع !

زعيم «النهضة» يهدد برجوع التونسيين إلى الشارع للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة
قال إن شعبية الحركة لم تحملها على الغرور والنزوع إلى الانفراد بالرأي

كشف راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، أن شكوكا حقيقية تراود قيادة الحركة مفادها أن من يقدم على زعزعة وفاق التونسيين يمكنه أن يتراجع لاحقا عن أي موعد انتخابي.

وقال الغنوشي، في مؤتمر صحافي عقده في تونس أمس بمناسبة احتفال الحركة بالذكرى الـ30 لتأسيسها، إن إرادة عليا لا تستند إلى الشرعية هي التي تتحكم اليوم في البلاد، وطالب مختلف الأحزاب السياسية إلى العودة إلى الاتفاق، مهددا بإمكانية رجوع التونسيين إلى الشارع من جديد للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة.

وأضاف الغنوشي أن حركة النهضة خرجت من المحن وهي اليوم «أصلب عودا وأكثر استعدادا لنشر فكر العدالة وثقافة الحرية»، مشيرا إلى أن شعبية حركة النهضة لم تحملها على الغرور والنزوع إلى الانفراد بالرأي وفرضه على الشارع التونسي، وهي اليوم تدعو إلى التعددية، وإلى دولة تونسية تحتضن كل التونسيين على اختلاف اتجاهاتهم.

وذكر أن المحن التي شهدتها قيادات الحركة لم تزدهم إلا تعلقا بمبادئ الحرية، وانتقد استغلال المساجد للدعاية السياسية، معتبرا المساجد «فضاء عاما لكل التونسيين لا يحتكر منابرها أي حزب من الأحزاب». كما انتقد استعمال المساجد من قبل نظام بن علي الذي استغلها كمنابر للدعاية للحكم الفردي الفاسد، على حد تعبيره.

وحول إمكانية تحالف حركة النهضة مع أحزاب سياسية أخرى، قال الغنوشي إن حوارا يدور حاليا مع مجموعة من الأحزاب لعقد تحالفات سياسية، مشيرا إلى أن التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه تونس لا يمكن لحزب واحد أن يقوم بها. وقال إن التحالف سيقتصر على الأحزاب التي تناصر الثورة وليس مع أعدائها.

 وعبر الغنوشي عن وجود مؤامرة لمنع التونسيين من المضي إلى صناديق الاقتراع، وقال إن من يخافون الوقوف فوق الميزان، والفئات الهاربة من مواجهة الانتخابات، هي التي تسعى في مناطق من تونس إلى بث الفوضى هربا من الانتخابات، وبث النعرات القبلية، وتوفر فرصا للاضطراب السياسي، مما يولد أسبابا منطقية تجعل الانتخابات تتأجل.

-- الشرق الاوسطتونس: المنجي السعيداني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*