الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هل فقد الأسد شرعيته الدولية ؟

هل فقد الأسد شرعيته الدولية ؟

اشتدت الضغوط الغربية على النظام السوري، إثر مقتل أكثر من 1500 متظاهر ضد حكم الرئيس بشار الأسد، وفي هذا الإطار أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في تصريح له أمس أن الرئيس السوري يفقد شرعيته، وخيره بين الإصلاح أو التنحي، وذلك في أشد لهجة تستخدمها بريطانيا خلال الاحتجاجات التي تشهدها سورية منذ 12 أسبوعا.

وقال هيج أمام البرلمان «الرئيس الأسد يفقد الشرعية وينبغي له الإصلاح أو التنحي». مضيفا أن بريطانيا تبحث مع شركائها في الاتحاد الأوروبي احتمال فرض مزيد من العقوبات ضد الحكومة السورية إذا استمر العنف.
أصرت السلطات السورية على روايتها التي اتهمت فيها مجموعات وصفتها بالإرهابية بقتل 120 من جنودها، فيما شككت المعارضة بهذه الرواية.

وفي اول تقرير لوسائل الإعلام الرسمية عن معركة بهذا الحجم قال التلفزيون السوري الاثنين: إن مجموعات مسلحة أشعلت النار في مبان حكومية في بلدة جسر الشغور في شمال غرب البلاد، وسرقت 5 أطنان من الديناميت وأطلقت النار على المدنيين وقوات الأمن مستخدمة الأسلحة الآلية والقذائف الصاروخية.

فيما اختلف وسام طريف مدير منظمة إنسان المدافعة عن حقوق الإنسان مع الرواية الرسمية قائلا إن الاشتباكات كانت بين قوات الجيش وأفراد فروا من صفوفه، ووصف أرقام القتلى بأنها «متضاربة».

في هذه الأثناء، وجه ناشطون يطالبون بالديموقراطية على موقع الفيسبوك للتواصل الاجتماعي دعوة إلى التظاهر أمس في سورية في «ثلاثاء النهضة»، طالبين من الجيش حماية المواطنين من «عملاء» النظام. وأضاف الناشطون «لا ندعو الى المعركة ونرفض حمل السلاح ضد إخوتنا في الجيش. ندعوهم إلى حمايتنا والدفاع عنا من نيران عملاء النظام»، مشيرين إلى أنهم «ضد الطائفية».

-- عكاظ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*